البوسعيدي: الاتفاق النووي أهم إنجاز لأمريكا في منطقتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5ddb1p

وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 15-02-2021 الساعة 11:29

 ماذا قال عن دور عُمان في الوساطة بين أمريكا وإيران؟

جدد البوسعيدي تأكيده استعداد بلاده المساعدة بكل السبل لوقف التدهور في المنطقة.

ماذا قال عن العلاقة مع أمريكا وإيران؟

"نحن نتمتع بعلاقة طيبة جداً مع إيران، وبالطبع نتمتع أيضاً بعلاقة طيبة مع الولايات المتحدة".

قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن سياسة بلاده الخارجية مبنية على السلام والتعاون، مشيراً إلى أنها "تقوم على نفس المبادئ التي تتبعها تجاه التنمية الداخلية".

وفي مقابلة مع "المجلس الأطلسي" (وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة) نشرت اليوم الاثنين، جدد البوسعيدي تأكيده استعداد بلاده للمساعدة بكل السبل لوقف التدهور في المنطقة، مؤكداً: "نحن نتمتع بعلاقة طيبة جداً مع إيران، وبالطبع نتمتع أيضاً بعلاقة طيبة مع الولايات المتحدة".

وأضاف: "أرى أن القنوات مفتوحة مباشرة بين فرق السياسة الخارجية في كل من واشنطن وطهران، ولا أرى سبباً يمنع من إعادة تفعيلها".

وقال في هذا الصدد: "كانت خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) هي الإنجاز الأهم لسياسة الولايات المتحدة في منطقتنا على مدى سنوات، وستكون العودة إلى هذه الخطة، في رأيي استكمالاً مهماً لهذا الإنجاز، فضلاً عن كونها مؤشراً واعداً لما قد يأتي بعد ذلك".

واستشهد وزير الخارجية العُماني بتصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، قائلاً:"نحن نرحب بالتصريحات الواضحة التي أدلى بها الرئيس بايدن عندما قال يمكننا أن ننظر إلى بعضنا البعض ليس كأعداء، ولكن كجيران، لذا يمكننا التعامل مع بعضنا البعض بكرامة واحترام، ويمكننا توحيد الجهود والتوقف عن الصراخ، وتقليل التوترات".

وأوضح البوسعيدي: "أنا أعلم أن الرئيس بايدن كان في ذهنه السياسة الداخلية عندما قال هذا الكلام، ولكن رسالته تنطبق بنفس القدر على السياسة الخارجية، وهي بنفس القدر من الأهمية بالنسبة لنا، ومحل ترحيب من جانبنا".

وفي ذات السياق، قال الوزير العُماني إنه يتطلع إلى عقد اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة آفاق جديدة للتعاون.

وأضاف: "أنا متفائل أن هذه الفترة ستكون فترة جديدة لعلاقة العمل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأتطلع إلى اجتماع مقبل لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي نأمل أن يعقد في مارس، للمضي قدماً في عملنا المشترك".

والخميس الماضي، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن بلاده مستعدة للمساعدة في إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الموقَّع في 2015، والذي يواجه ضغوطاً منذ عام 2018 عندما انسحب ترامب منه، لكنه ذكر أنه يشعر بأن خطوط الاتصال الأمريكية الحالية مع طهران قد تكون كافية.

وتنظر الولايات المتحدة إلى سلطنة عُمان على أنها شريك إقليمي ودولي دائم ومُهم، حسبما جاء في التقرير السنوي للخارجية الأمريكية لعام 2019، وهو ما يعطيها قوة في التدخل وتهدئة التوتر الحاصل الآن في المنطقة.

كما تمتلك السلطنة دبلوماسية قوية تجعلها قادرة على تخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران، وتجنُّب اندلاع حرب بين البلدين، حيث نجحت جهودها في عديد من الملفات التي تدخلت بها خلال السنوات الماضية.

وعمِلت السلطنة على التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران في عام 2011؛ لإطلاق سراح ثلاثة أمريكيين اعتُقلوا بإيران، ودفعت مسقط كفالة الأمريكيين التي حُددت قيمتها بمليون دولار. وفي عام 2014، استضافت السلطنة مباحثات علنية بين واشنطن وطهران، بمشاركة الاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف الوصول إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وهو ما نجحت فيه.

وسُجِّلت للوساطة العُمانية نجاحات دبلوماسية في الإفراج عن أمريكيين وبريطانيين احتجزهم الحوثيون عقب اندلاع حرب اليمن عام 2015، إضافة إلى دورها مؤخراً، في أكتوبر 2020، بالإفراج عن أمريكيين مختطفين لدى الحوثيين.

مكة المكرمة