البنتاغون يؤكد درايته بفتح ممر للمليشيات بين سوريا والعراق

إيران تهدد أمن المنطقة واستقرارها

إيران تهدد أمن المنطقة واستقرارها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 13-06-2017 الساعة 09:57


قال مصدر رفيع بوزارة الدفاع الأمريكية، الاثنين، إن "البنتاغون" على اطلاع تام بوصول مليشيات مدعومة إيرانياً إلى الحدود السورية-العراقية، وفتْحها ممراً مع الحدود العراقية.

وأوضح المصدر، لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن المليشيات وصلت إلى حدود البلدين من مناطق سيطرة قوات الجيش السوري الحر، المدعومة أمريكياً.

وأردف: "نحن على علم بوصول قوات موالية للنظام السوري إلى حدود سوريا-العراق، وفتحهم معبراً بين النظام والعراق"، في إشارة إلى "الممر الإيراني".

وتابع المصدر: "يمكن لقوات النظام وحلفائه تنفيذ عمليات في أي مكان بسوريا، ما لم تشكل تهديداً علينا وعلى القوات التي ندربها في معسكر التنف (قرب الحدود السورية-العراقية) ضد تنظيم داعش".

ولفت إلى أن بلاده لا تسعى للاحتفاظ بموطئ قدم لها في المنطقة، وأن الولايات المتحدة لا تنفذ عمليات من أجل كسب قطعة أرض في المنطقة.

واستدرك المصدر أن إيران لها تأثير من شأنه "عدم الاستقرار" في المنطقة.

وشدد على أن "فتح القوات الموالية للنظام، المدعومة من إيران، ممراً بين الحدود السورية-العراقية لا يشكل مصدر قلق لوزارة الدفاع الأمريكية في الوقت الراهن".

وترتبط سوريا بالعراق عبر أكثر من 600 كيلومتر كحدود مشتركة، كان يسيطر تنظيم الدولة، قبل بدء عمليات استعادة الموصل (شمالي العراق)، على أكثر من 400 كيلومتر منها والتي تعتبر برمتها منطقة صحراوية.

وتُتهم إيران بتأجيج الحرب في سوريا وزعزعة الاستقرار في المنطقة، من خلال اتباعها سياسات مذهبية.

وأسفر دعم إيران للنظام السوري عن مقتل الآلاف من المدنيين، وتهجير ملايين الأشخاص من مناطقهم.

اقرأ أيضاً:

سليماني ومليشيات "فاطميون" تصل الحدود العراقية السورية

وفي وقت سابق، أوردت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، شبه الرسمية، صوراً لقاسم سليماني، قائد "فيلق القدس"، التابع للحرس الثوري الإيراني، برفقة قوات من مليشيات "لواء فاطميون" الأفغاني، وهم على الحدود السورية-العراقية، يؤدون "صلاة الشكر" لوصول قواتهم إلى حدود البلدين.

و"لواء فاطميون"، مليشيات تتألف من اللاجئين الأفغان في إيران، منضوية تحت الحرس الثوري الإيراني، وتستخدمها طهران بالجبهات المتقدمة في قتال معارضي النظام السوري منذ عام 2013.

وكان تنظيم الدولة انسحب بشكل مفاجئ من آلاف الكيلومترات جنوبي سوريا، لصالح قوات النظام والمليشيات الأجنبية المدعومة إيرانياً؛ الأمر الذي أسفر عن فتح معبر بين إيران والعراق وسوريا وصولاً إلى البحر المتوسط.

مكة المكرمة