البنتاغون: لدينا حضور قوي بالشرق الأوسط وسنحافظ عليه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Eodj9W

المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-06-2021 الساعة 11:32
- ماذا قال البنتاغون عن الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة؟

إنه قوي، وإن الوزير لويد أوستن مقتنع بأهمية الحفاظ عليه.

- لماذا أكد البنتاغون أهمية الحضور الأمريكي العسكري بالمنطقة؟

تعليقاً على سحب بعض منظومات الدفاع الجوي من المنطقة.

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، إن الولايات المتحدة ما تزال تملك وجوداً قوياً في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الوزير لويد أوستن شدد على أهمية الحفاظ على هذا الوجود.

جاء ذلك في تعليق للمتحدث باسم الوزارة جون كيربي، أمس الاثنين، على سحب واشنطن جزءاً من منظوماتها الدفاعية من دول بينها الكويت والسعودية.

وقال كيربي في مؤتمر صحفي، إن وزير الدفاع الأمريكي مقتنع بأهمية الحفاظ على هذا الوجود في المنطقة.

وأضاف: "هذا الأمر شائع، ويساعد على الحفاظ على جاهزية هذه القدرات"، مؤكداً أن وزير الدفاع لن يتخذ أي قرار مماثل إذا ما كان يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر". 

وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، أنها بدأت خفض أنظمتها للدفاع الجوي في الشرق الأوسط بعد أن كانت قد عملت على تعزيزها في عامي 2019 و2020، على خلفية توترات مع إيران. 

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قالت في بيان سابق إن أوستن أمر بأن يتم سحب هذه المنظومات خلال هذا الصيف، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالأساس بمنظومات دفاع جوي.

وأوضحت الوزارة أن "بعض هذه المعدات سيعاد إلى الولايات المتحدة للصيانة والإصلاحات التي أصبحت ضرورية للغاية. والبعض الآخر سيُنقل إلى مناطق أخرى".

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، قبل عدة أيام، فقد بدأ البنتاغون، أوائل يونيو، بسحب 8 بطاريات مضادة للصواريخ من العراق والكويت والأردن والسعودية، بالإضافة إلى درع "ثاد" المضاد للصواريخ الذي كان قد نشر في السعودية.

وتعمل الولايات المتحدة حالياً على سحب جميع قواتها من أفغانستان، وخفضت عدد قوتها العسكرية في العراق إلى 2500، العام الماضي.

وأُرسلت بطاريات باتريوت عدة في إطار تعزيزات إلى المنطقة، بعد مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، بضربة جوية أمريكية، في يناير 2020.

ونُشر نظام "ثاد" في السعودية بعد ضربات جوية استهدفت موقعين نفطيين استراتيجيين في المملكة، اتُهمت طهران بالوقوف وراءها.

مكة المكرمة