البنتاغون: قطر تستضيف مكتباً للدعم الاستشاري بأفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XewK9Z

المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-07-2021 الساعة 22:49
- ماذا قال البنتاغون عن أمن أفغانستان؟

واشنطن مستمرة بدعم السلطات الأفغانية في مواجهة الإرهاب ومن أجل إحلال الأمن.

- ما آخر مستجدات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟

القوات الأمريكية أخلت واحدة من أكبر القواعد العسكرية في أفغانستان.

قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، الجمعة، إن قطر تستضيف مكتباً لتقديم الدعم الاستشاري العسكري والصيانة في أفغانستان.

وأضاف جون كيربي في مؤتمر صحفي أن واشنطن مستمرة بدعم السلطات الأفغانية في مواجهة الإرهاب، ومن أجل إحلال الأمن وتسليم القواعد للقوات الأفغانية، مشيراً إلى أن هذه خطوة مهمة على طريق الانسحاب من هذا البلد.

وأشار كيربي إلى أن وزير الدفاع لويد أوستن "وافق على نقل قيادة مهمتنا في أفغانستان من الجنرال سكوت ميلر للجنرال فرانك ماكينزي"، لافتاً إلى أن الجنرال ميلر سيظل في أفغانستان لبضعة أسابيع للعمل على تدابير نقل السلطة للجنرال مكينزي.

وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول دفاعي أمريكي كبير إن القوات الأمريكية أخلت واحدة من أكبر القواعد العسكرية في أفغانستان، في إطار اتفاق السلام مع طالبان الموقع في العاصمة القطرية الدوحة، في فبراير 2020.

وأوضح مسؤول أمني كبير، طلب عدم نشر اسمه، أن "جميع الجنود الأمريكيين وأفراد قوات حلف شمال الأطلسي غادروا قاعدة بغرام الجوية"، وفق وكالة "رويترز".

وأشارت الوكالة إلى أن إغلاق قاعدة بغرام الجوية، التي تبعد 40 ميلاً إلى الشمال من كابل، ينهي الوجود العسكري الأمريكي في أهم قاعدة جوية في أفغانستان. 

وكانت واشنطن تستخدم قاعدة بغرام بشكل متكرر لشن ضربات جوية على حركة طالبان وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة في الحرب الأفغانية المستمرة منذ 20 عاماً، وستسلم القاعدة إلى وزارة الدفاع الأفغانية.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية: إن "قواتنا ستشرف على قاعدة بغرام وتستخدمها في مكافحة الإرهاب"، مؤكداً أن جميع القوات الأمريكية والأجنبية غادرت قاعدة بغرام قرب كابل.

وأضاف المسؤول الأفغاني، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، الجمعة، أن القوات الحكومية تستعيد السيطرة على معبر شيرخان على الحدود الطاجيكية من حركة طالبان.

وبدأت القوات الأمريكية الانسحاب من أفغانستان، منذ أول مايو الماضي؛ لإنهاء أطول حرب أمريكية، وذلك تنفيذاً لاتفاق الدوحة، المبرم أواخر فبراير 2020، بين واشنطن وحركة "طالبان".

واستضافت الدوحة المفاوضات الأفغانية التي انطلقت في سبتمبر الماضي، ولكنها لم تحدث اختراقاً يُذكر في ظل الخلافات بين الفرقاء الأفغان (الحكومة وطالبان).

مكة المكرمة