البرهان يبحث مع أمير قطر العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4dw9RD

البرهان أجرى زيارة هي الأولى إلى الدوحة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-04-2021 الساعة 09:51

وقت التحديث:

الخميس، 08-04-2021 الساعة 19:27
- ما أهمية الزيارة السودانية إلى قطر؟

هذه أول زيارة لـ"البرهان" للدوحة منذ تولى منصبه، قبل عامين.

- من أبرز مسؤول سوداني زار قطر قبل البرهان؟

نائبه الأول حميدتي، في يناير الماضي.

استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، بحث أمير قطر والبرهان العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في شتى المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.

كما تناولت المباحثات، التي عقدت بالديوان الأميري، صباح اليوم، أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي سياق متصل تعهد البرهان بتذليل الصعوبات أمام الاستثمارات القطرية في بلاده.

جاء ذلك خلال لقائه بالدوحة رئيس الوزراء القطري، خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، وفق بيان لمجلس السيادة السوداني.

وقال البرهان: "سنقوم بتذليل الصعوبات كافة أمام الاستثمارات القطرية في السودان".

ودعا البرهان قطر لمواصلة دعمها لبلاده؛ من خلال المشاركة في مؤتمر باريس المقرر انعقاده بالعاصمة الفرنسية، في مايو، وسيخصص لدعم الاستثمار في السودان.

وقال البيان إن البرهان عدّد خلال اللقاء "المواقف المشرفة لدولة قطر وقيادتها تجاه قضايا السودان".

وأشار إلى "دعمها لعملية السلام في (إقليم) دارفور (غربي السودان)، ووجودها بصفة ضامن لاتفاقية جوبا للسلام (وقعت في 3 أكتوبر الماضي)، ومساهمتها في عملية إعادة إعمار المناطق المتأثرة بالحرب".

من جانبه أكد رئيس الوزراء القطري، وفقاً للبيان، "تطلع دولة قطر للعمل مع السودان في مجال الاستثمار".

ووعد بإرسال وفد قطري إلى الخرطوم "لدراسة المشاريع الاستثمارية المقرر أن تعمل فيها قطر".

وتُقدر قيمة الاستثمارات القطرية في السودان بنحو 3.8 مليارات دولار، حسب وزارة الاستثمار السودانية، وتحتل قطر المرتبة الخامسة بين الدول التي تستثمر في البلاد.

وكان البرهان استهل زيارته إلى قطر بلقاء مع وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث "استعرضا العلاقات الثنائية، لا سيما في مجال الاستثمار"، إضافة إلى آخر مستجدات المنطقة.

وأوضح بيان الخارجية القطرية أنه "جرى التأكيد على رغبة البلدين في استمرار تنسيق المواقف لخدمة مصالحهما".

بدورها أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد العطية التقى "البرهان" في اجتماع حضره سفير الدوحة لدى الخرطوم، عبد الرحمن بن علي الكبيسي.

وأوضح بيان "الدفاع القطرية" أن اللقاء ناقش "المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها". 

كما التقى البرهان في الدوحة "ممثلين عن قطاع الأعمال والمؤسسات القطرية العاملة بالسودان وغرف التجارة"، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة.

وأشاد أيضاً بالاستثمارات القطرية، وتعهد بتذليل الصعاب التي تواجهها في السودان، بحسب البيان كذلك.

وكان البرهان قد بدأ، الأربعاء، زيارته إلى العاصمة القطرية، هي الأولى له منذ أن تولى مهام منصبه في أبريل 2019.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، يلتقي أمير  البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، البرهان بالديوان الأميري، الخميس، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان في استقبال رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني بمطار الدوحة الدولي سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسفير قطر لدى السودان، وسفير السودان لدى قطر.

وتعد هذه ثاني زيارة رفيعة المستوى تجري بين السودان وقطر، بعد زيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، للدوحة في يناير الماضي، منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، في 11 أبريل 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه (استمر بين 1989-2019).

وتأتي الزيارة في الوقت الذي يعيش فيه السودان على وقع أزمات سياسية واقتصادية وأمنية كبيرة؛ في مقدمتها نزاعه مع أديس أبابا بشأن المناطق الحدودية التي سيطرت عليها الخرطوم مؤخراً، وأزمة سد النهضة الذي وصلت المفاوضات بشأنه إلى طريق مسدود.

وسبق أن أدت قطر دوراً فاعلاً في المفاوضات التي جرت بين حكام السودان الجدد والحركات المسلحة السودانية في إقليم دارفور، وهي المفاوضات التي انتهت بتوقيع اتفاق للسلام بين الطرفين، في نوفمبر الماضي.

وخلال السنوات الماضية شهدت العلاقات القطرية السودانية تطوراً ملموساً، خاصة في العامين اللذين سبقا إسقاط البشير.

وتُقدر الاستثمارات القطرية بالسودان بنحو 3.8 مليارات دولار، حسب وزارة الاستثمار السودانية، حيث تحتل الدوحة المرتبة الخامسة بين الدول الأجنبية التي تستثمر في البلاد.

مكة المكرمة