البرهان وحمدوك.. تصريحات متباينة بشأن التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5AnQJZ

البرهان يحثّ الخطى نحو التطبيع بينما حمدوك يعارض ذلك

Linkedin
whatsapp
السبت، 26-09-2020 الساعة 12:17

- ما هي الفرصة التي يتحدث عنها البرهان؟

رفع اسم السودان من قوائم الإرهاب مقابل التطبيع مع "إسرائيل".

- ما هي آخر تطورات مسألة التطبيع السوداني؟

رئيس الحكومة قال إن مسألة التطبيع تحتاج نقاشاً مجتمعياً معمقاً.

قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت، إن فرصة سانحة لرفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب يجب اغتنامها، في حين قال رئيس الحكومة عبد الله حمدوك إن مسألة التطبيع مع "إسرائيل" تحمل تعقيدات كثيرة.

وتأتي تصريحات المسؤولين السودانيين بالتزامن مع أنباء كثيرة بشأن قرب إعلان الخرطوم تطبيع العلاقات مع "تل أبيب".

واجتمع البرهان، اليوم، بشركائه السياسيين لإطلاعهم على نتائج زيارته لأبوظبي، وعقب الاجتماع، قال إن أمام بلاده فرصة سانحة لرفع اسمه من قوائم الإرهاب، وإن هذه الفرصة يجب اغتنامها.

وأشار البرهان، في كلمة ألقاها في مستهل المؤتمر الاقتصادي القومي الأول، إلى وجود عدد من الفرص الواجب استخدامها أمام الحكومة السودانية "للخروج مما نحن فيه من أزمات".

كما لفت إلى أن "ما حققه السودان من سلام" يمكنه من إجراء إصلاحات بنيوية وسياسية في بقاع البلاد كافة، مضيفاً: "كذلك لدينا فرصة سانحة نعمل على اغتنامها، وهي شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وبين البرهان أن بقاء السودان في القائمة السوداء يحول دون اندماجه بالمجتمع الدولي، و"ضخ روح عالمية متجددة في جسد الاقتصاد الوطني"، وإعادة بناء علاقاته الخارجية بما يعزز المصلحة الوطنية.

وشدد رئيس مجلس السيادة على أن السودان يستحق الخروج من أزمته، بعد ما قدمه من تضحيات.

وفي سياق متصل قال رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك، إن التطبيع مع "إسرائيل" يحمل إشكالات متعددة ويحتاج نقاشاً مجتمعياً عميقاً.

وأجرى البرهان، الأسبوع الماضي، مشاورات مع مسؤولين أمريكيين وإماراتيين بشأن دعم الخرطوم مالياً ورفع اسمه من قوائم الإرهاب، وذلك خلال زيارة رسمية لأبوظبي استمرت يومين.

وبعد الزيارة قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن البرهان سيلتقي برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في أوغندا قريباً، على غرار اللقاء السري الذي جمعهما في كمبالا فبراير الماضي.

ورجحت صحيفة "معاريف" العبرية انضمام دولتين عربيتين جديدتين لاتفاق تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"؛ إحداهما السودان، مشيرة إلى أن "التطبيع الجديد قد يعلن عنه في الأسبوع المقبل بوساطة أمريكية".

وقالت الصحيفة، الجمعة، إن الولايات المتحدة "تضغط على السلطات في السودان لإعلان الاتفاق وعدم تأجيله"، في ظل رغبة الخرطوم بتأجيل ذلك إلى حين إعلان تشكيل حكومة وبرلمان في السودان".

وأضافت: "كجزء من الاتفاق فإن الولايات المتحدة وعدت السودان بإزالة اسمه من القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب".

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمريكية وخليجية أن المسؤولين الأمريكيين ألمحوا خلال مشاوراتهم مع البرهان إلى رغبتهم في أن ينحو السودان منحى الإمارات، مقابل رفع اسمه من قوائم الإرهاب، ودعمه مالياً وتنموياً.

وتثير مسألة التطبيع جدلاً كبيراً في أوساط الحكم السوداني، حيث يسارع البرهان، المحسوب على الإمارات، لحسم هذا الأمر في أقرب وقت، بينما يقول رئيس الحكومة عبد الله حمدوك إن حكومته لا تمتلك تفويضاً شعبياً لاتخاذ هذه الخطوة.

وردّاً على تصريحات سابقة للبرهان قال فيها إنه يبحث عن مصلحة بلاده، أعلنت أحزاب مدنية سودانية رفضها فكرة التطبيع ابتداءً، وقالت إن هذا الأمر مرهون بحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً يضمن إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس.

وأمس الجمعة، فرقت الشرطة السودانية مظاهرة خرجت في العاصمة الخرطوم للتنديد بالتطبيع المتوقع مع دولة الاحتلال.

مكة المكرمة