البرلمان الفرنسي يشكل لجنة تحقيق بدور باريس في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAV4vK

أسلحة فرنسية عثر عليها في قاعدة تابعة لحفتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-07-2019 الساعة 20:13

أعلنت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الخميس، تشكيل لجنة مكونة من 30 عضواً للتحقيق في دور فرنسا بليبيا قبل وبعد الهجوم الذي شنته قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، وكذلك في مدى احترام فرنسا التزاماتها الدولية هناك.

وفي حيثيات القرار قال بيان الجمعية؛ إن حفتر قرر، في 4 أبريل الماضي، الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس التي تقع تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والتي يقودها فايز السراج، مشيراً إلى أن الموقف الفرنسي في القضية الليبية كان يميل لحسن النية تجاه حفتر، مع أن الرئاسة والخارجية الفرنسيتين أعربتا عن قناعتهما بأن حل الأزمة سيخضع لحوار يشمل حفتر.

وذكر القرار أن فرنسا رفضت علناً استخدام العنف في ليبيا منذ هجوم حفتر الأخير، ما عزز الإجماع الدولي، إلا أن الشك يخيم على حقيقة نوايا الحكومة وعملها في ليبيا، حتى إن العديد من المراقبين يشتبهون في وجود إجراءات سرية تدبر لصالح حفتر، في تناقض مع التصريحات التي أدلى بها ممثلو فرنسا علناً، وفقاً لـ"الجزيرة نت".

وأضاف: "مع أن حقيقة هذا العمل لا تزال غامضة فإن قافلة فرنسية تحمل ترسانة كبيرة تم اعتراضها، في 14 أبريل 2019، على الحدود بين ليبيا وتونس، ووفقاً للحكومة، جاءت هذه القافلة وهذه الأسلحة من السفارة الفرنسية في طرابلس، غير أن هذا التفسير لم يكن كافياً"، حسب حيثيات القرار.

وبعد هذه الحادثة أشار القرار إلى ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن أن صواريخ جافلين التي اشترتها فرنسا من الولايات المتحدة عُثر عليها في حوزة قوات حفتر، وتساءلت: "كيف تم العثور على هذه الأسلحة في هذه الأيدي، وهل انتهكت فرنسا حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة في ليبيا؟".

وجاء في القرار أن رد السلطات الفرنسية على موضوع صواريخ جافلين "غامض للغاية، كما جاء فيها أن العمل السري الفرنسي في ليبيا سر ذائع منذ حادث تحطم طائرة مروحية قتل فيه ثلاثة عملاء، في يوليو 2016".

وأوضح القرار أن العمل العسكري الفرنسي في ليبيا -الذي قرره الرئيس السابق نيكولاي ساركوزي- كان أحد أسباب زعزعة الاستقرار الدائمة في البلاد، وعلى نطاق أوسع لمنطقة الساحل والصحراء بأكملها.

وكانت فرنسا أقرت، في 10 يوليو الجاري، بأن الصواريخ التي عثرت عليها قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، في قاعدة تابعة للمشير خليفة حفتر، عائدة لفرنسا.

وقالت وزارة الجيوش الفرنسية: إن "صواريخ جافلين الأمريكية الصنع التي عثر عليها في قاعدة غريان، على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي طرابلس، "تعود في الواقع للجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتحدة"، مؤكدة معلومات كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء.

لكن فرنسا نفت أن تكون قد قامت بتسليمها لقوات الرجل القوي في شرق ليبيا، أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحة أنها غير صالحة للاستعمال.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً متعثراً للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دولياً؛ ما تسبب بسقوط أكثر من ألف قتيل.

مكة المكرمة