البحرين توضح ملابسات وفاة سجين سياسي بـ"كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDpXYB

النيابة البحرينية (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 12-06-2021 الساعة 19:43
- ماذا قالت النيابة البحرينية عن وفاة السجين السياسي؟

إنها تابعت حالته منذ أواخر أبريل، وإنه حظي بالرعاية اللازمة حتى وفاته.

- ماذا عن سبب الوفاة؟

قالت إنها ناشئة عن إصابة النزيل بالتهاب رئوي حاد نتيجة فيروس كورونا.

- ماذا قالت المؤسسة البحرينية لحقوق الإنسان عن الواقعة؟

إنها تابعت التدابير المفروضة في مركز الاحتجاز الخاص بالسجين المتوفى، وتأكدت من توفير كافة التدابير الصحية اللازمة.

قالت النيابة العامة البحرينية، السبت، إنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية بحق سجين سياسي توفي قبل أيام جراء إصابته بفيروس كورونا، وذلك بعد أيام من خروج تظاهرات واحتجاجات مناهضة.

وأوضحت نيابة المحافظة الجنوبية أنها تلقت، في 6 يونيو الجاري، إخطاراً من مركز الإصلاح والتأهيل بوفاة نزيل أثناء تلقيه العلاج الخاص بفيروس كورونا بمستشفى السلمانية.

وأكدت النيابة أنها تلقت أكثر من إخطار بشأن بحالة النزيل، وتابعت حالته الصحية والإجراءات الاحترازية والطبية التي تم اتخاذها حياله.

ولفتت إلى أن المتوفى عُزل بعد ظهور نتيجة فحصه المخبري، ثم نقل في 29 مايو للعلاج في المستشفى، إلى أن فارق الحياة.

وأضافت: "تم ندب الطبيب الشرعي التابع لإدارة الأدلة المادية الذي وقع الكشف الطبي على المتوفى، وانتهى في تقريره إلى أن الوفاة ناشئة عن إصابته بالتهاب رئوي حاد نتيجة إصابته بفيروس كورونا".

وكانت النيابة العامة قد انتقلت إلى مركز الإصلاح والتأهيل، في 28 أبريل، واطلعت على كافة الإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل مركز الإصلاح والتأهيل، والتي جاءت متطابقة مع قرارات إدارة الصحة العامة في شأن مكافحة الجائحة والفريق الطبي الوطني، بحسب بيان النيابة.

من جهته قال على أحمد الدرازي، رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان البحرينية (حكومية)، إن المؤسسة تابعت الإجراءات المتخذة في مقر الاحتجاز الخاص بالمتوفى، وتأكدت من تطبيق كافة التدابير الصحية اللازمة.

وخرج مئات المحتجين في شوارع البحرين، يومي الأربعاء والخميس الماضيين؛ بعد وفاة السجين حسين بركات (48 عاماً)، جراء إصابته بالفيروس التاجي.

وتركزت الاحتجاجات في قرية الديه بالقرب من العاصمة المنامة، حيث قطع المتظاهرون الطريق وأشعلوا النار في إطارات السيارات، ما أدى إلى وقوع اشتباكات مع قوات الأمن، التي حاولت فض المظاهرات.

وقال معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره بريطانيا، في بيان، إنه كان بالإمكان تفادي وفاة بركات لو "وافقت الحكومة على إطلاق سراح السجناء السياسيين لمنع تفشي الوباء".

وذكر المعهد أن التفشي المستمر للوباء في سجن "جو" بدأ منذ 22 مايو الماضي، وهو الثاني من نوعه هذا العام، ونتج عنه إصابة ما يقارب 60% من أصل 255 سجيناً سياسياً في المبنى رقم "12" من السجن.

وفي مارس الماضي، شهدت شوارع البحرين بوادر حركة احتجاجية للإفراج عن مسجونين سياسيين لإنقاذهم من تفشي وباء كورونا، ووصلت هذه الحركة لذروتها في أبريل. 

وشهدت البحرين تصاعداً ملحوظاً في الإصابات خلال الأيام الماضية، ما دفع الحكومة إلى إعادة فرض بعض القيود التي رفعتها قبل أسابيع قليلة.

وبلغ مجموع الإصابات في البحرين 255.954 حالة، فيما بلغ مجموع المتعافين 238.540 حالة، وبلغ مجموع الوفيات 1.188 حالة.

مكة المكرمة