الاتفاق على "الخطوط التوجيهية" لمفاوضات السلام الأفغانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JpbQ27

تحظى المفاوضات التي ترعاها الدوحة بدعم دولي وإقليمي واسع

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-01-2021 الساعة 10:34

- ما الخطوط التوجيهية لمفاوضات السلام؟

الحفاظ على إنجازات البلاد وسيادتها الوطنية خلال المفاوضات، وأن الأفغان يسعون لتحقيق سلام دائم على مستوى البلاد.

- ماذا قال الرئيس الأفغاني عن الجولة الثانية؟

رسالة الجولة الثانية من مفاوضات السلام في الدوحة هي "هل يمكننا الاتفاق على هدف يتفق معنا عليه المجتمع الدولي والمنطقة".

وافقت اللجنة القيادية للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية على الخطوط التوجيهية لمفاوضات السلام الجارية بين فريق الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

جاء ذلك خلال اجتماع فريق الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، أمس السبت، في الدوحة، في إطار استئناف الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت قد انطلقت في 5 يناير الماضي.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق" القطرية، اليوم الأحد، قال مجلس المصالحة في بيان له: إن "اللجنة ناقشت عملية السلام ووقف إطلاق النار وبدء الجولة الثانية من المحادثات".

وقال أعضاء اللجنة، ومن ضمنهم الرئيس السابق حامد كرزاي، وزعيم المجاهدين السابق عبد الرب رسول سياف، إن اجتماعات اللجنة ستعقد في فترات قصيرة تتماشى مع التقدم المحرز في محادثات السلام.

وشدد البيان على أن الخطوط التوجيهية تشمل "الحفاظ على إنجازات البلاد وسيادتها الوطنية خلال المفاوضات، وأن الأفغان يسعون لتحقيق سلام دائم على مستوى البلاد".

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قال في حديث لشبكة "سي إن إن"، إن رسالة الجولة الثانية من مفاوضات السلام في الدوحة هي "هل يمكننا الاتفاق على هدف يتفق معنا عليه المجتمع الدولي والمنطقة؛ وهو أن أفغانستان دولة ذات سيادة وديمقراطية وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع المنطقة".

وأضاف غني: "هدفي الأساسي هو أن أكون قادراً على تسليم السلطة من خلال إرادة الشعب إلى خليفتي المنتخب".

وتحظى المفاوضات التي ترعاها الدوحة بدعم دولي وإقليمي واسع، حيث يعوّل المجتمع الدولي عليها في إنهاء مأساة البلد الذي مزقته الحرب الطويلة.

وخلال الأسابيع الماضية تبادل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأفغاني أشرف غني، المكالمات الهاتفية، حيث أكد أمير قطر دعم بلاده لكل ما من شأنه تحقيق السلام في أفغانستان.

وتستضيف الدوحة مفاوضات تاريخية بين حكومة كابل وحركة طالبان؛ بغية الوصول إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب الدائرة منذ نحو عقدين، وذلك بعد أن نجحت في استضافة مفاوضات مماثلة بين الحركة الأفغانية والولايات المتحدة، والتي أفضت لاتفاق تاريخي بين الطرفين.

ويقضي الاتفاق الموقع بين طالبان وواشنطن بالدوحة، في فبراير الماضي، بإطلاق أسرى من الحركة والحكومة الأفغانية تمهيداً لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

كما أفضى الاتفاق لبدء المفاوضات بين الفرقاء الأفغان، التي تمهد لحل سياسي يوقف القتال الأهلي ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة.

مكة المكرمة