الإنتربول: لسنا جهة سياسية و"الريسي" لن يؤثر على استقلاليتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDP7PX

الريسي سيبقى على رأس المنظمة أربع سنوات مقبلة

Linkedin
whatsapp
السبت، 27-11-2021 الساعة 19:03
- ماذا قال الأمين العام لـ"الإنتربول" عن رئاسة الريسي للمنظمة؟

إنها لن تؤثر على استقلالية المنظمة، وإن عملها فني وليس سياسياً.

- متى انتُخب الريسي رئيساً لـ"الإنتربول"؟

 الخميس الماضي، رغم انتقادات شديدة لسجلّه الحقوقي.

دافع الأمين العام للشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، يورغن شتوك، عن استقلالية المنظمة، بعد انتخاب اللواء الإماراتي أحمد الريسي، المتهم بالتورط في عمليات تعذيب وإخفاء قسري، رئيساً لها.

وانتُخب الريسي، الخميس الماضي، خلال اجتماع جرى في إسطنبول التركية، بثلثي الأصوات، رغم احتجاج عديد من المنظمات الحقوقية، التي تقول إن الريسي قد يعرقل عمل المنظمة.

وقال شتوك في مقابلة مع "فرانس برس"، السبت: "ندرك بالتأكيد أن هناك اتهامات خطيرة موجهة للريسي، لكننا أشرنا إلى أن افتراض البراءة يجب أن يطبَّق".

وردّاً على الانتقادات الموجهة لانتخاب الريسي، أشار شتوك إلى أن لائحة اللجنة التنفيذية "تضم الولايات المتحدة وإسبانيا والصين والسودان، هل لهؤلاء الأشخاص أي تأثير على عمل فريقي؟ بالطبع لا".

وأضاف الأمين العام للمنظمة، الذي يمتلك كل الصلاحيات العملية لـ"الإنتربول": "لسنا منظمة عمياء. هناك إجراءات واضحة لمراقبة العمل، ولا يستطيع أي عضو في اللجنة التنفيذية تغيير ذلك".

وكان شتوك شرطياً ألمانياً، وأصبح أميناً عاماً لـ"الإنتربول" في 2014، وأوضح أن المنظمة في أحيان كثيرة لا توافق على طلبات خاصة من بعض أعضائها، بمعنى أنها مستقلة وليست تابعة لإمرة أحد.

وتساءل: "هل نحن بحاجة إلى الإمارات؟ نعم بالتأكيد. كثير من الدول لديها تعاون ثنائي مع هذا البلد". وتابع: "هل يجب أن نوقف هذا؟ لا".

وتابع شتوك أنه في مواجهة عولمة الجريمة "يجب أن يدرك الجمهور أن الأمر المهم هو أن نجمع كل البلدان التي لديها معايير مختلفة للغاية وطرق عمل مختلفة للغاية".

وأضاف: "أنا لست سياسياً ولا دبلوماسياً.. نحن مجرد هيئة شرطة فنية تحاول، ضمن إطار قانوني صارم، ربط الدول حتى يصبح العالم أكثر أماناً".

وكان الريسي قبل انتخابه لرئاسة "الإنتربول" يتولى منصب المفتش العام لوزارة الداخلية بالإمارات، منذ أبريل 2015، وعضواً في اللجنة التنفيذية لـ"الإنتربول" ممثلاً لقارة آسيا، خلال السنوات الثلاث الماضية.

وجاء فوز الريسي، على حساب منافسته التشيكية ساركا هافرانكوفا، علماً أنه ترشح لرئاسة المنظمة في نوفمبر 2020.

مكة المكرمة