الإمارات والبحرين تؤكدان دعمهما استقرار كازاخستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Q5E9Yq

تشهد كازاخستان أحداثاً أمنية متوترة منذ أسبوع

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-01-2022 الساعة 19:43

ماذا قال ملك البحرين؟

أكد وقوف بلاده مع جمهورية كازاخستان، ودعمها لجهودها في الحفاظ على أمنها.

ماذا قال ولي عهد أبوظبي؟

دعم دولة الإمارات كل ما يحقق استقرار كازاخستان ويحفظ أمنها.

أعرب كل من الإمارات والبحرين عن دعم استقرار كازاخستان؛ على وقع الأزمة الأمنية التي تشهدها عدة مدن كازاخية، وتسببت بمقتل العشرات وإصابة الآلاف.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين منفصلين أجراهما عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي مع رئيس كازاخستان قاسم جومارت.

وبحسب ما أوردت "وكالة أنباء البحرين" (بنا)، أكد ملك البحرين وقوف بلاده مع كازاخستان ودعمها لجهودها في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، معرباً عن "تمنياته الخالصة لكازاخستان وشعبها الصديق بدوام الأمن والازدهار".

بدوره ثمّن توكاييف "دور مملكة البحرين في تعزيز روابط علاقات الصداقة الأخوية بين البلدين"، وفق البيان.

من جانبه أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في الاتصال الهاتفي مع الرئيس الكازاخي، دعم الإمارات كل ما يحقق استقرار كازاخستان ويحفظ أمنها ومؤسساتها وسلامها الاجتماعي.

وبحسب "وكالة أنباء الإمارات" (وام)، تناول الاتصال الهاتفي آخر مستجدات الأوضاع في كازاخستان في ضوء الأحداث الأخيرة، والإجراءات التي اتخذت لبسط الأمن وحماية المؤسسات في البلاد.

وعبر بن زايد عن ثقته بقدرة الحكومة والشعب في كازاخستان على تجاوز هذه الفترة الصعبة في أسرع وقت.

من جانبه أعرب توكاييف عن "شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان لموقفه ومساندته لكازاخستان"، منوهاً بـ"عمق العلاقات التي تجمع بين كازاخستان والإمارات في مختلف المجالات".

وتطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها خلال الفترة المقبلة، بما يصب في مصلحة البلدين وشعبيهما، بحسب "وام".

وتهز أكبر دولة في آسيا الوسطى حركة احتجاج، بدأت الأسبوع الماضي، في المقاطعات بعد زيادة أسعار الغاز، ثم امتدت إلى مدن أخرى، وخصوصاً إلى ألماتي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث تحولت التظاهرات إلى أعمال شغب أدت إلى سقوط قتلى.

وبحسب الرئيس الكازاخي في حديث سابق، تعرضت ألماتي لهجوم من قبل "20 ألف مجرم" لديهم "خطة واضحة وإجراءات بتنسيق جيد ودرجة عالية من الاستعداد القتالي".

وأدت أعمال الشغب التي تخللها تبادل إطلاق نار بأسلحة نارية إلى سقوط عشرات القتلى، وأكثر من ألف جريح، بحسب السلطات. وأفادت الشرطة بسقوط 18 قتيلاً و748 جريحاً في صفوفها.

واعتقل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في جميع أنحاء البلاد، حسب أحدث الأرقام التي بثها التلفزيون المحلي.