الإمارات تواصل دعم حفتر.. والأخير يهدد بمواصلة القتال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqXbEq

الإمارات جنّدت عشرات اليمنيين للقتال إلى جانب حفتر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 24-08-2020 الساعة 08:20

قالت مصادر أمنية يمنية، مساء الأحد، إن الإمارات جنّدت عشرات اليمنيين للقتال إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فيما هاجم الأخير إعلان وقف إطلاق النار الصادر مؤخراً، وأكد استعداد قواته لمواصلة القتال.

وأكدت مصادر يمنية لشبكة "الجزيرة" أن دفعات من المجندين اليمنيين الذين جرى تدريبهم في قاعدة عسكرية بلحج (جنوب اليمن) غادروا إلى ليبيا، مؤكدة أن بعض المجندين تلقوا تدريبات في قاعدة "عصب" التابعة للإمارات في إرتريا.

وذكرت أن المجندين تم اختيارهم من عدة مناطق في جنوبي اليمن، من بينها محافظة الضالع ومديرية يافع وردفان، وقالت إن هناك مجموعة أخرى ستنطلق من مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.

وأكدت المصادر أن هؤلاء المرتزقة وُعدوا برواتب مجزية من قبل السلطات في أبوظبي، مشددة على أن السلطات اليمنية، ومن ضمنها الرئاسة، على علم بهذه التفاصيل لكنها لم تحرك ساكناً تجاه ما تقوم به الإمارات.

وكان تقرير أممي تحدث، في أبريل الماضي، عن حركة جوية لنقل مرتزقة من روسيا وسوريا للمشاركة في القتال إلى جانب قوات حفتر بدعم من الإمارات.

في غضون ذلك هاجم أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر، مبادرة وقف إطلاق النار التي أعلنتها، الجمعة الماضي، حكومة الوفاق المعترف بها دولياً ومجلس نواب طبرق الموالي لحفتر.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي إن هناك اجتماعات عقدتها قوات الوفاق وقررت مهاجمة مدينة سرت الاستراتيجية، مضيفاً: "مبادرة وقف إطلاق النار التي أعلنها رئيس الحكومة الليبية فايز السراج ليست إلا تسويقاً إعلامياً وذرّاً الرماد في العيون".

وأوضح المسماري أن قوات حفتر في وضع قتال الآن وجاهزة للتعامل في حال تقدم أحد نحو مدينة سرت. لكنه لم يعلق على مطالبة رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

واتفق المجلس الرئاسي للحكومة الليبية المعترف بها دولياً، ومجلس نواب طبرق الداعم لحفتر، في بيانين متزامنين، على الوقف الفوري لإطلاق النار.

والتقى البيانان في نقاط مشتركة؛ أبرزها وقف إطلاق النار، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، الأمر الذي لاقى ترحيباً دولياً وعربياً واسعاً.

مكة المكرمة