الإمارات تقصف موقعاً للجيش اليمني في شبوة.. والأخير يرد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B59nkq

القصف تم بواسطة القوات الإماراتية المتمركزة في منشأة بلحاف للغاز المسال

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-12-2020 الساعة 20:50
- ما الموقع الحكومي اليمني الذي قصفته الإمارات؟

اللوء البحري الموجود في منطقة بلحاف.

- كيف ردت قوات الحكومة على القصف؟

احتجزت عربة عسكرية إماراتية على متنها يمنيون موالون لأبوظبي.

قال مصدر عسكري يمني، الاثنين، إن قصفاً إماراتياً طال موقعاً للجيش اليمني في محافظة شبوة جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى أن الحكومة احتجزت عربة عسكرية إماراتية بالمنطقة.

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن المصدر الذي لم تسمه، أن القوات الإماراتية المتمركزة في منشأة بلحاف للغاز بشبوة، استهدفت بقذائف الهاون، موقعاً للواء البحري التابع للحكومة اليمنية بالمنطقة، من دون وقوع إصابات".

وردّاً على هذه العملية، احتجزت القوات الحكومية عربة عسكرية إماراتية، على متنها يمنيون موالون للإمارات من النخبة الشبوانية، في أثناء خروجها من المنشأة وتحفَّظت عليها، بحسب المصدر.

ولم تعلِّق أبوظبي، التي يتهمها مسؤولون يمنيون بتمويل وتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة لقوات الحكومة الشرعية، لخدمة مصالح إماراتية خاصة.

والسبت الماضي، حذَّرت السلطات المحلية في شبوة، القوات الإماراتية من المساس بسيادة الدولة، متهمةً إياها باستحداث مبانٍ جديدة في منشأتين واقعتين تحت سيطرتها بالمحافظة.

وتسيطر قوات إماراتية على معسكر "العلم" ومنشأة "بلحاف" للغاز المسال منذ سنوات، وترفض تسليمهما إلى السلطات المحلية.

وللعام السادس يشهد اليمن حرباً ضارية بين القوات الموالية للحكومة ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسيطر على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.

وتقاتل الإمارات منذ 2015، ضمن تحالف عسكري تقوده الرياض إلى جانب القوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، لكنها تواجَه باتهامات بالعمل لمصلحتها والسيطرة على موانئ البلاد وتشكيل مليشيات مسلحة محسوبة عليها.

وخلفت الحرب أكثر من 230 ألف قتيل، ووضعت 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، على حافة المجاعة، في أزمة إنسانية هي الأسوأ بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

مكة المكرمة