الإمارات تطالب بتدخل دولي للإفراج عن سفينة يحتجزها الحوثيون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1dnBve

سفينة روابي تم الاستيلاء عليها في 3 يناير الجاري

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-01-2022 الساعة 10:20
- ما الذي قالته الإمارات حول السفينة؟

إن الاستيلاء على السفينة "يشكل تهديداً خطراً على حرية وأمن الملاحة والتجارة الدولية".

- كيف وصفت أبوظبي السفينة المحتجزة؟

"سفينة شحن مدنية" استأجرتها شركة سعودية.

طالبت الإمارات في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي بالإفراج الفوري عن سفينة احتجزتها مليشيا الحوثي الأسبوع الماضي في البحر الأحمر، مؤكدة أن السفينة تضم على متنها 11 شخصاً من جنسيات مختلفة.

وقالت مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة، لانا نسيبة، في الرسالة الموجهة إلى مجلس الأمن، إن طاقم السفينة يتألف من "11 فرداً من جنسيات مختلفة، سبعة من الهند وواحد من كل من إثيوبيا وإندونيسيا وبورما والفلبين".

ودعت مندوبة الإمارات إلى "الإفراج الفوري" عن السفينة وطاقمها، مؤكدة أن الاستيلاء على السفينة "يشكل أيضاً تهديداً خطراً على حرية وأمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر والأمن والاستقرار الإقليميين".

وأكدت نسيبة أن روابي كانت "سفينة شحن مدنية"، استأجرتها شركة سعودية، وكانت تحمل معدات تستخدم في مستشفى ميداني.

ووصف التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن استيلاء المتمردين اليمنيين على السفينة بأنها "عملية قرصنة"، مشيراً إلى أنها كانت تقل معدات طبية، في حين زعم الحوثيون أنها تقل "معدات عسكرية".

وصادر الحوثيون، في الثالث من يناير، سفينة "روابي" التي ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر مقابل مدينة الحديدة اليمنية، في عملية قرصنة شكلت في مضمونها رسالة تهديد لأمن الملاحة البحرية وإمدادات العالم المنقولة عبر الممر المائي الحيوي.  

وبثت المليشيا عبر قناة "المسيرة" التابعة لهم مشاهد مصورة قالت إنها من على متن السفينة المصادرة. 

وكان التحالف أكد أن "سفينة الشحن (روابي) الإماراتية، التي تعرضت للقرصنة الحوثية، كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان.

ومنذ اندلاع حرب اليمن استولى الحوثيون في اليمن على موانئ استراتيجية على طول الساحل اليمني، واستخدموها لمهاجمة السفن الأجنبية المبحرة عبر مياه البحر الأحمر، والسيطرة على بعضها.