الإغاثات الخليجية تصل بيروت.. وقطر تخصص 4 طائرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b1494N

المساعدات وصلت على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الأميري

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-08-2020 الساعة 17:31

وقت التحديث:

الأربعاء، 05-08-2020 الساعة 21:17

أرسلت دول قطر والكويت والسعودية أولى مساعداتها الطبية والإنسانية إلى بيروت؛ وذلك ضمن جهودها لمساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الانفجار الضخم الذي هز العاصمة بيروت، أمس الثلاثاء.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، اليوم الأربعاء، إن طائرة تابعة لسلاح الجو الأميري وصلت إلى مطار رفيق الحريري ببيروت وعلى متنها مساعدات وإمدادات طبية عاجلة لعلاج المصابين.

وتحمل الطائرة مشفيين ميدانيين سعة كل منهما 500 سرير، وهي أولى طائرات الجسر الجوي الذي أمر به أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أن تصل ثلاث طائرات أخرى. كما تم توجيه فريق من البحث والإنقاذ إلى بيروت.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية وصول شحنة مساعدات تضم أجهزة وأدوية ومستلزمات بناء إلى بيروت؛ تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أن وزارة الخارجية نسقت مع وزارة الدفاع لنقل المساعدات عبر طائرة عسكرية، لافتة إلى أن وزير الصحة، الدكتور باسل الصباح، هاتف نظيره اللبناني حمد حسن، الثلاثاء، وأكد له وقوف الكويت إلى جانب لبنان في هذه الأزمة.

مساعدات سعودية محلية

بدورها سارعت السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس الثلاثاء، إلى مساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يمولها المركز في مجمل الأراضي اللبنانية.

وانطلقت فرق إسعاف "جمعية سبل السلام" التي يدعمها المركز من شمال لبنان إلى بيروت، لمساندة الطواقم الطبية اللبنانية، والمساعدة في نقل الجرحى.

وانتقل فريق متخصص من "مركز الأمل الطبي" في بلدة عرسال الممول من المركز لمواكبة أعمال الإجلاء الطبي، وتقديم الخدمات الإسعافية وخدمات الرعاية الصحية الطارئة في بيروت.

وأعلن "مركز الأمل" قيامه بحملة للتبرع بالدم لتلبية الاحتياج الكبير للجرحى والمصابين في مستشفيات بيروت.

إغاثة إماراتية وبحرينية

وأصدر ملك البحرين، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، توجيهات بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة إلى لبنان؛ "لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من المصاب الأليم الذي يمرون به جراء الانفجار الكبير الذي تعرضت له العاصمة بيروت"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "بنا".

وستتولى المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية مهمة الإشراف على هذه المساعدات الإنسانية برئاسة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب.

من جهتها أعلنت الإمارات إرسال مساعدات تشمل 30 طناً من الإمدادات الطبية، "وذلك في إطار التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق"، بحسب مركز دبي للإعلام.

وبلغ عدد ضحايا الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت أكثر من 100 قتيل ونحو 4 آلاف مصاب، بحسب ما أعلنه الصليب الأحمر اللبناني، الأربعاء.

وأعلنت السلطات اللبنانية بيروت مدينة منكوبة، وفرضت حالة الطوارئ لأسبوعين في العاصمة فقط، وسلّمت مهام الأمن إلى السلطات العسكرية.

مكة المكرمة