"الإخوان" ترد على نوايا ترامب لتصنيفها "إرهابية".. وتركيا تحذر

ستواصل "العمل السلمي" رغم تحركات ترامب
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRYPE9

حظرت السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين في مصر من العام 2013

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-05-2019 الساعة 08:45

ذكرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أمس الثلاثاء، أنها ستواصل العمل السلمي بغض النظر عن تحركات إدارة الرئيس دونالد ترامب لتصنيفها جماعة "إرهابية".

وقالت الجماعة في بيان: إننا "مستمرون في العمل وفق فكرنا الوسطي السلمي وما نراه صحيحاً في التعاون الصادق البناء لخدمة المجتمعات التي نعيش فيها، بل وخدمة الإنسانية كلها".

وكان البيت الأبيض قد قال، في وقت سابق أمس، إن ترامب يتحرك في هذا الصدد بناء على طلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أشرف- عندما كان وزيراً للدفاع في عام 2013- على عزل الرئيس محمد مرسي القيادي بالإخوان المسلمين، وقمع الاحتجاجات الشعبية المعارضة.

وتابعت الجماعة في البيان: "ستظل جماعة الإخوان المسلمين أقوى من أي قرار".

تركيا تحذر

وفي سياق متصل، اعتبر الحزب الحاكم بتركيا أن تصنيف الإخوان "إرهابية" يعزز معاداة الإسلام.

وقال متحدث حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، أمس، إن توجه الولايات المتحدة لتصنيف الجماعة "منظمة إرهابية" من شأنه أن يعزز معاداة الإسلام في الغرب وحول العالم.

وأضاف جليك أن القرار الأمريكي المحتمل "سيشكل ضربة كبيرة لمطالب التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط، وسيؤدي إلى تقديم الدعم الكامل للعناصر غير الديمقراطية، وهذا أيضاً يعتبر أكبر دعم يمكن تقديمه للدعاية لتنظيم داعش".

وتابع موضحاً أن الخطوة "ستكون لها نتائج تعزز معاداة الإسلام في أوروبا وأمريكا، وتقوي موقف اليمين المتطرف حول العالم".

وصعدت جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة عام 2012 بأول انتخابات حرة تجريها مصر بالعصر الحديث، بعد عام من الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في ثورة شعبية.

لكن سرعان ما حُظرت الجماعة بعد الإطاحة بمرسي في 2013، وأعلنتها السلطات المصرية جماعة "إرهابية"، وسجنت الآلاف من أتباعها وكثيراً من قادتها، ومن بينهم مرسي.

وتؤكد الجماعة أنها حركة سلمية، وتنفي أي علاقة لها بالهجمات التي يشنها تنظيما القاعدة والدولة.

وحتى قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض، في يناير 2017، توجد محاولات أمريكية شبه رسمية لوضع الإخوان على قائمة الإرهاب، رغم حرص الإدارات الأمريكية على وصف الجماعة بالاعتدال، استناداً إلى موقف مؤسساتي يراها تنبذ العنف، وفق إجابة للبيت الأبيض في أواخر عام 2014. 

وفي يونيو 2017 نقلت تقارير إعلامية عن وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، ريكس تيلرسون، أنه يرى أن وضع الجماعة التي تضم ملايين الأعضاء، وأجنحة متعددة برمتها على قائمة الإرهاب، هو "أمر معقد"؛ وذلك رداً على سؤال بشأن إمكانية تصنيفها "إرهابية".

ولجماعة الإخوان، التي أُسست بمصر في 22 مارس 1928، حضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وأفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا، من خلال انتشار فكري وخيري، أو هياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات.

مكة المكرمة