الأول من نوعه.. قطر تفتتح مركزاً دولياً لمكافحة الإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKYY4n

أكد الوزير القطري حرص بلاده على استضافة هذا المركز

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-12-2020 الساعة 20:37

كم حجم المساهمة المالية التي قدَّمتها قطر للمركز؟

5 ملايين دولار.

متى أعلِنَ عن تأسيس المركز؟

على هامش منتدى الدوحة عام 2019.

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن افتتاح "المركز الدولي لتطبيق الرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب"، في الدوحة، يعتبر مناسبة مهمة وتحمل كثيراً من المعاني والدلالات.

وأضاف الوزير في كلمته ضمن مراسم افتتاح وتدشين المركز بالدوحة، اليوم الاثنين: إن "المركز الدولي هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة والعالم لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والذي جاء ثمرة للاتفاق الموقَّع، على هامش منتدى الدوحة عام 2019، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة"، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وأكد أن استضافة دولة قطر لهذا المركز "تعكس التعاون الوثيق بينها وبين منظمة الأمم المتحدة، لتحقيق أهدافها السامية"، مبيناً أن "افتتاح هذا المركز اليوم في الدوحة رسالة بالغة الوضوح بأن دولة قطر تفي بما تعِد، وأنها ماضية في توطيد الشراكة مع الأمم المتحدة، وتعزيز قدرة الأجهزة المعنيَّة فيها لأداء مهامها، والمساهمة الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف".

وشدد على أن قطر، وإدراكاً منها للدور المهم لهذا المركز في مكافحة الإرهاب، قدَّمت مساهمة مالية بمبلغ 5 ملايين دولار؛ لإنشائه وتنفيذ برنامج عمله، على مدى ثلاث سنوات.

كما أكد الوزير القطري أنَّ حرص بلاده على استضافة هذا المركز "ينطلق من سياستها الراسخة والمستندة إلى قيم وثقافة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي ترفض الإرهاب بصوره وأشكاله كافة ومهما كانت أسبابه أو دوافعه".

ولفت إلى أن "إنشاء المركز الدولي لتطبيق الرؤى السلوكية جاء بناء على مسوغات تربوية وعلمية وواقعية، حيث سيركز مركز الدوحة على الأطفال والشباب؛ لكونهم الوقود الذي تستهدفه الجماعات المتطرفة لتحقيق مآربها".

في الوقت ذاته أشار إلى أن الدوحة أولت مكافحة التطرف العنيف أهمية خاصة، وعمِلت في إطار الأمم المتحدة وعلى الصعيد الوطني، على حماية الأطفال والشباب من التطرف، وقادت جهود عقد جلسة رفيعة المستوى للجمعية العامة عام 2016 حول الأطفال والشباب المتأثرين بالتطرف العنيف، ولن تألو جهداً في مواصلة شراكاتها الإقليمية والدولية وبذل الجهود كافة من أجل تحقيق هذا الهدف.

فيما أعرب عن "تطلُّع دولة قطر بتفاؤل كبير إلى الدور المهم الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وجدد تأكيد أن قطر لن تتوانى عن دعم المكتب؛ لتمكينه من القيام بولايته".

يشار إلى أنه في فبراير الماضي، وقعت قطر مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة؛ لتوفير إطار تعاون وتعزيز دور البرلمانات في التصدي للإرهاب.

وسبق أن أعلنت قطر التزامها بمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء لاستئصال الإرهاب، وتعاونها مع الهيئات المتعددة الأطراف في إطار التعاون الدولي.

مكة المكرمة