الأولى ببحر عُمان.. إيران تبدأ مناورات هجومية قبل رحيل ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zNeNoB

المناورات تحمل اسم "اقتدار 99"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 19-01-2021 الساعة 16:04

- ماذا تشمل المناورات الإيرانية في بحر عُمان؟

تدريبات هجومية للمرة الأولى في هذه المنطقة.

- ما الهدف من المناورات الإيرانية؟

تقييم سرعة تنقل القوات البرية وقدراتها في الهجوم ورد الفعل السريع على "سواحل العدو".

أطلقت إيران، الثلاثاء، مناورات عسكرية في خليج عُمان، تشارك فيها وحدات من القوات المحمولة جواً والخاصة والتدخل السريع.

وبحسب التلفزيون الرسمي، تشمل المناورات طول ساحل مكران المطل على خليج عُمان، ويشرف عليها قائد القوات في الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي، وقائد القوات البرية العميد كيومرث حيدري.

ونقلاً عن حيدري، تهدف المناورات إلى اختبار جاهزية حركة القوات البرية وفعاليتها الهجومية.

وأمس الاثنين، قال الجيش الإيراني إنه سيبدأ، الثلاثاء، مناورات على سواحل خليج عُمان "ستشمل تدريبات هجومية لم يسبق التدرّب عليها في هذه المنطقة".

وتأتي الخطوة ضمن حالة التأهب التي يفرضها الإيرانيون، ردّاً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووفقاً لقائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدري، فإن المناورات التي تحمل اسم "اقتدار 99" ستشمل تدريبات للقوات المحمولة جوّاً، والقوات الخاصة، وقوات الرد السريع.

وهذه هي المرة الأولى التي سيجري فيها الإيرانيون تدريبات هجومية على سواحل بحر عُمان، بحسب حيدري.

وتشارك في المناورات فرق المجوقلة في اللواء 55، والقوات الخاصة في اللواء 65، وقوات الرد السريع في اللواء 223.

وتحظى الفرق المشاركة في المناورة بدعم من طائرات النقل والمقاتلات الحربية والمروحيات، بحسب قائد القوات البرية في الجيش الإيراني.

كما أوضح حيدري أنه "سيجري التدرب على تكتيكات هجومية جديدة، باستخدام أسلحة محلية الصنع بالكامل".

وقال إن هذه المناورات تهدف لـ"تقييم سرعة تنقل القوات البرية، وقدراتها في الهجوم ورد الفعل السريع على سواحل العدو".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد اختبر، السبت الماضي، صواريخ باليستية في إطار مناورات بدأها الأسبوع الماضي.

وقال قادة الحرس الثوري إنه جرى اختبار الصواريخ على ضرب أهداف تبعد عنها بـ1.800 كيلومتر شمال المحيط الهندي.

وكان الحرس الثوري قد أكد أنه سيبقى في حالة تأهب حتى يوم الأربعاء، وذلك تحسباً لأي عملية يأمر بها ترامب قبيل رحيله.

ويواصل الطرفان التصعيد خلال اللحظات الأخيرة من حقبة ترامب، الذي واصل التلويح بالقوة ضد إيران.

والأحد، أرسل الجيش الأمريكي قاذفتين من طراز "بي-52" العملاقة للتحليق للمرة الخامسة فوق مياه الخليج.

في المقابل، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، الأحد، أن صواريخ إيرانية بعيدة المدى سقطت في المحيط الهندي، السبت الماضي، على بعد نحو 180 كيلومتراً من موقع حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إس نيميتز".

مكة المكرمة