الأمم المتحدة: مؤتمر إسطنبول لتسريع مفاوضات الدوحة الأفغانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAJEx7

المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-04-2021 الساعة 22:48

هل يعد مؤتمر إسطنبول استكمالاً لمحادثات الدوحة؟

حسب المتحدث الأممي يعد المؤتمر تسريعاً لمحادثات الدوحة بشأن تحقيق تسوية سياسية عادلة ودائمة.

على ماذا سيركز مؤتمر إسطنبول؟

خارطة طريق لتسوية سياسية مستقبلية، وإنهاء الصراع.

أكد المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن مفاوضات السلام الأفغانية المقرر عقدها في إسطنبول تعد "استكمالاً وتسريعاً لمحادثات الدوحة بشأن تحقيق تسوية سياسية عادلة ودائمة".

وقال دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقد في نيويورك اليوم الثلاثاء: إن "المؤتمر سيركز على مساعدة الأطراف المتفاوضة في الوصول إلى مجموعة من المبادئ الأساسية المشتركة التي تعكس رؤية متفقاً عليها لأفغانستان، وخارطة طريق لتسوية سياسية مستقبلية، وإنهاء الصراع".

وأضاف دوجاريك: "تركيا وقطر والأمم المتحدة سينظمون مؤتمراً شاملاً ورفيع المستوى في إسطنبول بين ممثلي جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان، وذلك بين يومي 24 أبريل الجاري و4 مايو المقبل".

وأوضح  "دوجاريك" أن مشاورات مكثفة تم عقدها مع الأطراف الأفغانية بشأن جدول أعمال المؤتمر والمشاركة فيه.

وبين أن الأمم المتحدة تتوقع أن يوفر المؤتمر فرصة مهمة لجميع الشركاء لتأكيد دعمهم لشعب أفغانستان وهو في طريقه نحو السلام الشامل والاستقرار والازدهار.

وكانت الخارجية الأمريكية أكدت أن مؤتمر إسطنبول يهدف لإحراز تقدم في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية، ويستكمل المحادثات التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة