الأمم المتحدة تعتمد مقترحاً قطرياً لحماية التعليم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wnv5WV

سيكون هذا اليوم بمنزلة منصة سنوية للمجتمع الدولي

Linkedin
whatsapp
السبت، 30-05-2020 الساعة 11:30

متى اقترحت قطر اعتماد يوم عالمي لحماية التعليم من الهجمات؟

مقترح قدمته  الشيخة موزا بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، من أجل "إقامة يوم سنوي عالمي لحماية التعليم"، وذلك خلال مشاركتها في المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في مدينة جنيف، العام الماضي.

ما الهدف من وجود يوم عالمي لحماية التعليم من الانتهاكات؟

لرفع مستوى الوعي بمعاناة الأطفال المتضررين من النزاع المسلح، وحاجتهم الملحة إلى الدعم التعليمي.

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم السبت، اعتماد التاسع من سبتمبر يوماً عالمياً لحماية التعليم من الهجمات، الذي اقترحته قطر لحشد التأييد الدولي من أجل ضمان المساءلة عن الهجمات المستمرة على التعليم والعنف المسلح الذي يعاني منه الأطفال في العالم.

ويأتي هذا القرار بناء على مقترح قدمته الشيخة موزا بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وعضوة مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة من أجل "إقامة يوم سنوي عالمي لحماية التعليم"، وذلك خلال مشاركتها في المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في مدينة جنيف، العام الماضي.

وقد رحب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، باعتماد الجمعية العامة القرار رقم 74 /‏‏ 275، الذي قُدم من قبل دولة قطر، وتم اعتماده بناء على توافق الآراء، حيث شارك في رعايته 57 من الدول الأعضاء، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وقال غوتيريش: "يجب أن نضمن للأطفال بيئة آمنة لمواصلة تعليمهم واكتساب المهارات التي يحتاجونها للمستقبل".

ويهدف القرار إلى رفع مستوى الوعي بمعاناة الأطفال المتضررين من النزاع المسلح، وحاجتهم الملحة إلى الدعم التعليمي، إذ سيكون هذا اليوم بمنزلة منصة سنوية للمجتمع الدولي لمراجعة التقدم المحرز والبيانات الجديدة والالتزام بآليات فعالة لمساءلة مرتكبي هذه الهجمات ووضع حد لإفلاتهم من العقاب.

وأرسلت الأمم المتحدة رسالة واضحة حول أهمية حماية المدارس في ظل إغلاق معظمها خلال أزمة وباء فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أنها ملاذ آمن لحماية الطلاب والمعلمين، وكذلك الحاجة إلى جعل حماية التعليم خلال الأزمات على رأس الأجندة العالمية للحد من اتساع الفجوات التعليمية التي من شأنها زيادة خطر الأزمات وانعدام الأمن في ظل الظروف الصعبة.

من جانبها قالت الشيخة موزا: "في خضم تداعيات هذا الوباء العالمي بات من المهم جداً ضمان عدم انتشار أوبئة النزاعات المسلحة والأمية التي كانت متفشية من قبل.. وقد سرني اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بأهمية هذه القضية الملحة واستحداث يوم عالمي لحماية التعليم من الهجمات".

وأضافت: إن "التحدي الذي نواجهه الآن، كمجتمع دولي، هو قدرتنا على ترجمة رؤيتنا في إتاحة التعليم للجميع بانتقالها من الإرادة السياسية إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع".

ودعت إلى أنه "يجب أن تتوقف الهجمات على المدارس، كما يجب محاسبة مرتكبي هذه الهجمات الشنيعة، لكي يتسنى لملايين الأطفال المحرومين من التعليم في مناطق النزاعات التطلع إلى مستقبل أفضل، فالتعليم هو أساس حياتهم ويتعين علينا حمايته".

يشار إلى أنه خلال النصف الأول من عام 2019، سجلت الأمم المتحدة أكثر من 10 آلاف انتهاك من هذا القبيل، ضد الأطفال.

كما يخلف العنف المستمر ضد هؤلاء الأطفال آثاراً مدمرة عليهم نتيجة عدم حصولهم على التعليم، إلى جانب تعرضهم للصدمات والمضاعفات الصحية الجسدية والنفسية التي قد تعوق قدرتهم على مواصلة التعلم.

مكة المكرمة