الأمم المتحدة تطالب السعودية بالإفراج الفوري عن لجين الهذلول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5AWd5Q

الأمم المتحدة عبرت عن قلقها البالغ إزاء تدهور صحة الهذلول

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-11-2020 الساعة 20:50

طالبت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن الناشطة لجين الهذلول، وجميع المحتجزين من مدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان.

وأعرت اللجنة في بيان لها، اليوم الخميس، عن "قلقها البالغ" إزاء تدهور صحة لجين المضربة عن الطعام منذ 26 أكتوبر الماضي احتجاجاً على احتجازها.

وقالت اللجنة: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء المعلومات الأخيرة المتعلقة بظروف الاحتجاز المطول للسيدة الهذلول، بما في ذلك التقارير التي تفيد بعدم السماح لها بالاتصال بأسرتها بصورة منتظمة".

وبينت اللجنة أنها كانت قد اجتمعت مع الهذلول في فبراير عام 2018، وأطلعت أعضاءها على حالة حقوق الإنسان للمرأة في المملكة العربية السعودية، وبعد مرور 3 أشهر على الاجتماع أُلقي القبض عليها.

وأوضحت أنه تم احتجازها منذ ذلك الحين لأسباب تتعلق بالأمن الوطني، وجزئياً بسبب انخراطها مع اللجنة، وفقاً للتهم الموجهة إليها.

وبينت اللجنة أن السلطات السعودية "أكدت لنا، في فبراير الماضي، أن محاكمة الهذلول ستعقد في مارس، وبالرغم من ذلك تم تأجيل الجلسة عدة مرات منذ ذلك الحين".

وحثت اللجنة السلطات السعودية على "حماية حقوق الهذلول في الحياة والصحة والحرية والأمن الشخصي في جميع الأوقات".

وأشارت إلى أن "للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان الحق في التواصل والتعامل مع الأمم المتحدة بدون خوف أو عقاب".

ولفتت إلى أن الهذلول وغيرها من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان من شركائها الأساسيين ينقلون آراء وأصواتاً من الميدان لا تقدر بثمن.

واعتُقلت الهذلول منتصف مايو 2018؛ ضمن حملة اعتقالات شملت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان، منهن عزيزة اليوسف وإيمان النفجان؛ بتهمة تجاوز الثوابت الدينية والوطنية والتواصل مع جهات أجنبية مشبوهة.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير وحقوق الإنسان، وهو ما ترد عليه الرياض بأنها تلتزم "تنفيذ القانون بشفافية".

مكة المكرمة