اعتبرتها رسالة لدول المنطقة.. إيران تبدأ تدريبات في الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozeYdR

تدريبات إيرانية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-11-2021 الساعة 16:40

أين تنفذ طهران تدريباتها العسكرية؟

على سواحلها الجنوبية الشرقية في الخليج العربي.

ما سبب هذه التدريبات؟

إعلان "الحرس الثوري" إحباط محاولة نفذتها واشنطن لـ"سرقة" ناقلة نفط.

بدأت إيران، اليوم الأحد، تدريبات عسكرية واسعة على سواحلها الجنوبية الشرقية في الخليج العربي، بعد أيام على إعلان "الحرس الثوري" الإيراني إحباط محاولة أمريكية للاستيلاء على شحنة نفط، في واقعة نفتها واشنطن.

وبث التلفزيون الإيراني أن التدريبات التي ينفذها الجيش الإيراني تشمل وحدات برية وجوية وبحرية وطائرات مسيّرة، في منطقة تمتد من مضيق هرمز إلى شمال المحيط الهندي، كما أفادت وكالة "بلومبيرغ".

وأشارت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء إلى أن الجيش ينفذ مناورات برمائية في سواحل مكران جنوب شرقي إيران، مضيفة أن مشاة البحرية ومغاوير القوة البرية في الجيش نفذوا "عملية إنزال مشتركة على مواقع العدو".

وذكر الناطق باسم المناورات، الأدميرال سيد محمود موسوي، أن بلاده توجه رسالة إلى دول المنطقة، مفادها أن إيران "تعلن استعدادها لإحلال السلام والصداقة على أساس قدرات المنطقة؛ لأن التاريخ أثبت أن دولاً أخرى خارج المنطقة تسعى لزعزعة أمنها وإلى الحرب والاحتلال".

وكان الأدميرال حبيب الله سياري، مساعد الشؤون التنسيقية لقائد الجيش الإيراني، أعلن أن المرحلة الرئيسة للمناورات ستُنفذ على مساحة أكثر من مليون كيلومتر مربع.

وتأتي المناورات بعد إعلان "الحرس الثوري"، الأربعاء الماضي، إحباط محاولة نفذتها واشنطن لـ"سرقة" ناقلة نفط في خليج عُمان، في 25 أكتوبر الماضي.

لكن الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، جون كيربي، وصف المزاعم الإيرانية بأنها "كاذبة"، وأكد أن "الاستيلاء الوحيد الذي تم نفذته إيران"، مشيراً إلى أن قواتها احتجزت ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي في المياه الدولية بخليج عُمان الشهر الماضي، فيما كانت البحرية الأمريكية تراقب الموقف.

وبعد أيام على نفي واشنطن الاتهامات الإيرانية بمحاولة "سرقة" ناقلة النفط، اعتبر الجنرال ديفيد بيرغر، قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكية، أن النشاط الإيراني الأخير قرب السفن الأمريكية في الخليج يمكن أن يكون طريقة طهران لـ"اختبار ردود فعلنا ودفاعاتنا.. لأنهم يستطيعون التعلّم من ذلك".

مكة المكرمة