استنفار أمني بعد وفاة مرسي والسلطات تفرض قيوداً على التشييع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nymVp

السلطات ستتولى دفن مرسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-06-2019 الساعة 21:35

أعلنت الداخلية المصرية، الاثنين، رفع حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى في البلاد؛ إثر وفاة محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، في حين أفادت مصادر أن السلطات الأمنية قررت منع تجمع الحشود الجماهيرية في تشييع الرئيس المصري المعزول.

ووفق وسائل إعلام محلية فإن الداخلية بدأت بالفعل إجراء مراجعة شاملة لخططها، ونشر آلاف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في أنحاء البلاد، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول".

وقالت إنه تم "إيقاف الراحات والإجازات للضباط وأفراد الأمن، وتشديد الإدارة العامة للحراسات الخاصة والإجراءات الأمنية على الكنائس والفنادق، والمنشآت العامة والخاصة، وتطبيق الحالة (ج)".

وأوضحت أن الحالة (ج) تتضمن "توسيع دائرة الاشتباه، والتأمين المشدد بالطرق والمنشآت، وتكثيف التواجد الأمني بالميادين، وتنفيذ الضربات الاستباقية ضد عناصر الإرهاب".

بحسب المصادر نفسها فإنه "تم التنسيق بين خبراء المفرقعات بالحماية المدنية على تمشيط محيط الكنائس والمنشآت الحيوية بصفة يومية".

لا حشود في تشييعه

في شأن ذي صلة، قال موقع "إرم نيوز" إن مصادر أمنية مصرية كشفت تفاصيل إجراءات وزارة الداخلية لدفن جثمان الراحل محمد مرسي.

وقالت المصادر إن وزارة الداخلية المصرية "ستقوم بجميع إجراءات دفن الجثمان دون السماح بتجمع الحشود الجماهيرية، إذ من المقرر أن تقتصر المشاركة على أسرة مرسي وبعض أقاربه".

وأضافت أن "السلطات تتواصل مع أسرة مرسي لتحديد مكان تشييع الجثمان، سواء في القاهرة أو مسقط رأسه بالشرقية، وسط ترجيحات بتشييع الجثمان في مقابر الأسرة بالقاهرة".

المصادر أشارت إلى أن "طوقاً أمنياً مشدداً سيفرض على مراسم تشييع الجنازة، التي من المتوقع أن تبدأ في الساعات الأولى من صباح غد الثلاثاء".

وتوفي الرئيس المعزول عصر الاثنين، وذلك بعد حضوره جلسة محاكمته في قضية تخابر، بعد سنوات من تعتيم على أوضاعه داخل السجن.

وعقب رفع الجلسة أصيب أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر بنوبة إغماء توفي على إثرها، ونُقل الجثمان إلى المستشفى.

جدير بالذكر أن مرسي احتجز في يوليو 2013، عقب الإطاحة به من الحكم بعد عام من توليه المنصب، في حين صدرت بحقه أحكام نهائية بالسجن في 3 قضايا بمجموع أحكام وصلت إلى 48 عاماً.

وبخلاف حكم نهائي بإدراجه على "قوائم الإرهاب" 3 سنوات، أعاد القضاء محاكمته في قضيتين ألغت محكمة النقض، أعلى محكمة للطعون بالبلاد، أحكامهما.

وكانت آخر أخبار مرسي قد أعلنتها عائلته مطلع شهر رمضان الماضي، حيث قالت إن الشهر الفضيل هو السابع له منذ توقيفه عقب الإطاحة به من الحكم.

ووصفت وضعه في بيان بأنه "اعتقال انفرادي تعسفي بمحبسه، وحصار تام وعزلة كاملة"، وقال البيان: إنه "مُغيَّب وحيد، وسط حصار وتعتيم متعمد على طبيعة وظروف احتجازه".

مكة المكرمة