استئناف مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xe55xA

استضافت قطر المفاوضات الأفغانية منذ سبتمبر الماضي

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-07-2021 الساعة 11:00
- من يترأس الوفد؟

رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية عبد الله عبد الله.

- ماذا قال رئيس الوفد للصحفيين؟

الوفد المتجه إلى الدوحة يتمتع بصلاحية كاملة.

بدأت صباح اليوم السبت، محادثات السلام الأفغانية بين وفدي الحكومة وحركة "طالبان" بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال عبد الله عبد الله رئيس لجنة المصالحة الأفغانية ورئيس وفد الحكومة: "إن تحقيق السلام في البلاد يتطلب مرونة من الطرفين، مضيفا أن الأرضية مناسبة الآن للسلام".

وأضاف في كلمة له في الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام الأفغانية بالدوحة أنه "يجب تسريع عملية المفاوضات للوصول إلى حل يرضي الجميع، وأنه لا حل عسكريا لمشكلة أفغانستان؛ وهو ما يحتم بذل الجهود للتوصل لحل سياسي".

وأوضح أن "الشعب الأفغاني هو الخاسر من استخدام الحكومة القوة، ومحاولة طالبان الانتصار عسكرياً".

من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لطالبان في الدوحة الملا عبد الغني برادر إنهم "سيبذلون قصارى جهدهم للوصول إلى نتيجة إيجابية في محادثات السلام الأفغانية التي انطلقت اليوم في الدوحة".

وأضاف برادر أن "المفاوضات الأفغانية بدأت منذ 10 أشهر، لكنها لم تحرز تقدما ملموسا كما كان متوقعا" كما شدد على أن "طالبان لن تسمح بأية محاولة للنيل من وحدة الأراضي الأفغانية".

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان حركة "طالبان" سيطرتها على مركز مديرية دند في ولاية قندهار، بعد انسحاب القوات الحكومية الأفغانية منها.

وأمس الجمعة، توجه وفد حكومي أفغاني رفيع المستوى إلى العاصمة القطرية الدوحة؛ لاستئناف المفاوضات مع حركة "طالبان"، مع دخول البلاد مرحلة جديدة إثر الانسحاب الأمريكي.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن وفداً انطلق من العاصمة كابل بقيادة رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية، عبد الله عبد الله، الذي قال في مطار العاصمة: إن الوفد المرافق له "يتمتع بصلاحية كاملة".

وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج مهمة بشأن استئناف المفاوضات مع "طالبان" في ظل تصاعد العنف بأفغانستان، وفق "رويترز".

وقال عبد الله، إن هناك حاجة للسعي إلى السلام من خلال المفاوضات حتى رغم تفاقم الصراع وسقوط المناطق في أيدي "طالبان".

وتابع: "النتيجة التي هي السلام لا يمكن تحقيقها إلا على طاولة المفاوضات، وعلى الرغم من كل الألم الذي يتجرعه شعبنا اليوم أعتقد أنه لا تزال هناك فرصة للسلام".

وضم الوفد الرئيسَ السابق حامد كرزاي، ووزير الدولة لشؤون السلام سيد سادات نادري، ونائب الرئيس السابق كريم خليلي.

وفي 13 يوليو الجاري، أعلن كرزاي أن المفاوضات ستُستأنف مع "طالبان" بشكل جدي في أقرب وقت.

ومع تكثيف "طالبان" هجماتها في أفغانستان، تتوسع هيمنة الحركة على أراضي البلاد بسرعة كبيرة، فيما تحتفظ القوات الحكومية بالسيطرة الكاملة على نحو 20% فقط من الأقضية، وفق ما تقوله الحركة.

وتسيطر "طالبان" حالياً على أكثر من 160 قضاء من أصل 407، وتبسط سيطرتها على تلك المناطق، وضمنها مراكزها، بحسب مصادر محلية.

يشار إلى أن القوات الأمريكية بدأت بالانسحاب من أفغانستان، منذ أول مايو الماضي؛ لإنهاء أطول حرب أمريكية، وذلك تنفيذاً لـ"اتفاق الدوحة"، المبرم أواخر فبراير 2020، بين واشنطن وحركة "طالبان".

واستضافت الدوحة المفاوضات الأفغانية التي انطلقت في سبتمبر الماضي، ولكنها لم تُحدث اختراقاً يُذكر في ظل الخلافات بين الفرقاء الأفغان (الحكومة وطالبان).

مكة المكرمة