اختطاف وفقدان 68 ناشطاً عراقياً منذ بداية الحراك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8R1A9q

يتعرض الناشطون لعمليات اغتيال واختطاف وتعذيب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-12-2019 الساعة 22:38

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، السبت، توثيقها اختطاف وفقدان قرابة 68 ناشطاً؛ على خلفية الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ مطلع أكتوبر الماضي.

وقالت المفوضية (رسمية مرتبطة بالبرلمان)، في بيان: إن "إجمالي إحصائيات الخطف والفقدان الموثقة رسمياً لدى مكاتب مفوضيتنا، بلغت 68 حادث خطف وفقدان على خلفية التظاهرات".

وأضافت: إن "المتبقي فعلياً ممن لم يُكشف عن مصيرهم لحد الآن، هم 56 ناشطاً بعد إطلاق سراح ناشطي كربلاء الـ12 قبل أسبوعين".

وذكرت المفوضية في بيانها، أنها تتابع "مع خلية مكافحة الخطف بوزارة الداخلية جهود الكشف عن مصير المتبقين، وإطلاق سراحهم في القريب العاجل".

ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة لهجمات منسقة، من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية، منذ اندلاع الاحتجاجات.

وتزايدت وتيرة تلك الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة، في حين تعهدت الحكومة مراراً بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات؛ لكن دون نتائج فعلية على أرض الواقع.

ويتهم ناشطون مسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات، وهو ما تنفيه تلك الفصائل.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف وقمع أمني مفرط للمتظاهرين خلفت نحو 500 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، وفقاً لأرقام مفوضية حقوق الإنسان ومصادر طبية وأمنية.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

كما يطالب المتظاهرون باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج، خاصة إيران، يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

مكة المكرمة