"اتهموا إيران".. تفاعل خليجي مع اشتباكات بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QkBnMR

الجيش أخلى المساكن الواقعة في محيط الاشتباكات

Linkedin
whatsapp
الخميس، 14-10-2021 الساعة 15:47

ما أبرز التعليقات على اشتباكات لبنان؟

أغلب التعليقات تتهم إيران بتأجيج الصراع عن طريق حزب الله.

ما آخر تطورات الوضع في لبنان؟

الاشتباكات متواصلة في العاصمة، وهناك العديد من القتلى والجرحى.

تفاعل نشطاء خليجيون مع الاشتباكات العنيفة التي تدور بين الجيش اللبناني ومقاتلين تابعين لحزب الله وحركة أمل في شوارع العاصمة بيروت، اليوم الخميس، فيما دعت الكويت مواطنيها لتوخي الحذر والابتعاد عن مناطق الاشتباكات.

وسقط 6 قتلى وأكثر من 30 جريحاً خلال الساعات الماضية، فيما تتواصل الاشتباكات العنيفة في منطقتي عين الرمان والطيونة بالعاصمة بيروت.

ونشر الكاتب القطري خالد آل ثاني صوراً متداولة للاشتباكات الدائرة في بيروت، وللأطفال المختبئين في المدارس، وعلّق بالقول: "محزن ما يحدث في لبنان".

ونشر الكاتب الناشط السعودي محمد السلمي صور أطفال لبنانيين يحتمون في إحدى المدارس من مواقع الاشتباكات، معلّقاً: "هؤلاء هم ضحايا ما يحدث في لبنان".

وكتب عضو الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان فهد الرفاعي: "من يريد إشعال لبنان بنار الفتنة سيشتعل هو فيها، وسيبقى لبنان شامخاً بأهله الأوفياء رغم أنف المتآمرين عليه".

أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور ظافر العجمي فكتب أن طهران خسرت حربها في العراق فحرّكت "زعرانها" في لبنان، حسب تعبيره.

وفي السياق علّق الأكاديمي العماني الدكتور حيدر اللواتي فكتب: "في لبنان وفي العراق المُحرِّض واحد والإخراج واحد، والمُتآمِر واحد والهدف واحد، والوسيلة واحدة والغاية واحدة"، مضيفاً: "في ذلك عبرة لمن يعتبر".

وكتب الدكتور عبد الله النعمي: "نظراً لما هو معروف عن إيران من تغلغل في مفاصل أي دولة تدخلها فإنني أتوقع انقسام الجيش اللبناني تبعاً للطوائف والمحاصصات المشهورة هناك".

وأضاف النعمي: "أتوقع أن هذا الانقسام سيكون شرارة حرب أهلية عنيفة جداً في لبنان تكون حرب الثمانينات مجرد لعب أطفال بجانبها".

أما عضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي يوسف الدعيج فكتب: "اللهم كن مع أهلنا في لبنان وأمنهم في وطنهم".

في غضون ذلك أهابت السفارة الكويتية في بيروت بالمواطنين توخي الحذر من التطورات الجارية، ودعتهم لعدم الاقتراب من مناطق الاشتباكات والتجمعات.

واندلع الاشتباكات في بيروت بعد تظاهرة نظمها أنصار حزب الله وحركة أمل الشيعية للمطالبة بتنحية القاضي طارق البيطار، الذي يتولى التحقيق في حادثة انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع العام الماضي وأوقع 200 قتيل ومئات الجرحى وخسائر مادية هائلة.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله دعا في كلمة، يوم الثلاثاء، لتنحية البيطار، ووصفه بالقاضي "المسيّس"، وقال إنه يعمل لتصفية حسابات سياسية وليس لإقرار العدالة.

وأغلق الجيش اللبناني بعض الشوارع في العاصمة بيروت، وقال إنه يطارد مسلحين بمنطقة الطيونة - الشياح، ودعا المدنيين إلى إخلاء الشوارع.

وقال الجيش إنه سيستهدف أي شخص يُقْدم على إطلاق النار على القوات الحكومية، فيما تتواصل عمليات إخلاء المساكن بمحيط الاشتباكات من السكان.

مكة المكرمة