اتهمتا بالتجسس سابقاً.. تعاون إماراتي إسرائيلي بالمجال التقني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkxrzx

اتفق الجانبان على مواصلة عقد الاجتماعات التنسيقية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-12-2020 الساعة 22:04

أعلنت دولة الإمارات، يوم الثلاثاء، التباحث مع "إسرائيل" في سبل تطوير المنظومة التكنولوجية، التي سبق أن اتهمت بالتعاون على التجسس قبيل إعلان اتفاق التطبيع بين الجانبين.

وقال أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة الإماراتي لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، خلال فعالية نظمتها منصة جوجل الأمريكية، إنّ مساهمة القطاع التكنولوجي بلغت 53% في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات في العام 2019، بنمو ملموس مقارنةً بـنحو 49% في العام 2018.

وأضاف: "نمضي قدماً في جهودنا الحثيثة في سبيل توفير السبل الضامنة لزيادة مساهمة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي للدولة لتصل إلى 60% بحلول العام المقبل، التزاماً منا بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة باعتبارها أولوية لدفع نمو اقتصاد دولة الإمارات في المستقبل".

ولفت إلى أن تنفيذ حزمة واسعة من الإجراءات والمبادرات على المستويين الاتحادي والمحلي يمثل خطوة متقدمة على درب تعزيز انفتاح الاقتصاد الإماراتي، لافتاً إلى أنّه يقدم فرصة ذهبية لمجتمع الأعمال الإسرائيلي للاستفادة من الآفاق الواعدة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين في مختلف المجالات الحيوية.

من جانبه، قال مائير براند، نائب رئيس "جوجل" في الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "يمثل توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام خطوة متقدمة لفتح آفاق هائلة أمام رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في كل من دولة الإمارات ودولة إسرائيل".

واتفق الجانبان على مواصلة عقد الاجتماعات التنسيقية واللقاءات التشاورية بين القطاعين العام والخاص في الإمارات و"إسرائيل"، وتعزيز قنوات التواصل والحوار البناء بين الخبراء ورواد التكنولوجيا.

ويأتي التعاون التكنولوجي الجديد بين أبوظبي وتل أبيب في إطار توقيع اتفاقيات في المجالات كافة تقريباً، منها الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والسياحية.

ومنتصف سبتمبر الماضي، وقعت "إسرائيل" والإمارات والبحرين اتفاقية لتطبيع العلاقات بينها، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقوبلت الاتفاقية برفض فلسطيني واسع.

وسبق التطبيع اتهام منظمات دولية للإمارات و"إسرائيل" بالضلوع في التجسس على شخصيات إماراتية وعربية ناشطة في مجال حقوق الإنسان عبر شركة "إن إس أو" الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمليات قرصنة طالت منظمة العفو الدولية "أمنستي".

وتأسست "إن إس أو" في عام 2010 من قبل الإسرائيليين شاليف هوليو وعمري لافي، ويقع مقرها في مركز "إسرائيل للتكنولوجيا الفائقة" على شاطئ البحر في هرتسيليا، قرب تل أبيب. وتقول الشركة إنها توظف 600 شخص في "إسرائيل" وحول العالم.

مكة المكرمة