اتهامات يمنية للإمارات بإدخال أجانب ومعدات إلى سقطرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwmvKq

تم إدخال الأجانب بعد أنباء تحركات إسرائيلية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-09-2020 الساعة 18:15
- متى سيطر "الانتقالي" على سقطرى؟

في 19 يونيو الماضي.

- ما أبرز الاتهامات الموجهة للإمارات وخططها في سقطرى؟

إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية بصحبة "إسرائيل".

هاجم وزير يمني، اليوم الأحد، الإمارات واتهمها بإدخال جنسيات متعددة ومعدات اتصالات متقدمة إلى جزيرة سقطرى الخاضعة لسيطرة "الانتقالي الجنوبي"، فيما دعا آخر المليشيا المدعومة إماراتياً لسحب وحداتها العسكرية من عدن.

وقال وزير الثروة السمكية اليمني، فهد كفاين، على حسابه في "تويتر"، إنه "تم التأكد من وصول أجانب من جنسيات مختلفة إلى الأرخبيل في شهر أغسطس".

ولفت إلى أن دخولهم تم "دون المرور بالإجراءات المعتادة والحصول على تأشيرات رسمية وفق النظام والقانون".

ووصف تعليق العمل بالتأشيرات والإجراءات المتبعة في المطارات للقادمين إلى أرخبيل سقطرى بأنه "مثير للقلق وأمر غير مقبول".

وأشار إلى أن "معدات اتصالات متقدمة ومعدات أخرى (لم يفصح عنها) دخلت سقطرى ضمن الحمولة الأخيرة لسفينة إماراتية".

وبيّن أن "هناك اتفاقاً لا يزال قائماً مع السعودية لإنهاء الوضع غير الطبيعي في سقطرى وعودته إلى ما كان عليه قبل انقلاب الانتقالي وعودة الدولة"، وأوضح أنه "يجري العمل على تنفيذ اتفاق الرياض قبل تشكيل الحكومة".

بدوره طالب وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، المجلس الانتقالي الجنوبي بـ"إنهاء التمرد وتطبيع الأوضاع في سقطرى بأسرع وقت".

كما شدد على ضرورة التزام  "الانتقالي الجنوبي" بـ"سحب القوات والوحدات العسكرية من عدن".

وفي وقت سابق الأحد، قال مستشار وزير الإعلام، مختار الرحبي، على حسابه بـ"تويتر"، إن ما تقوم به الإمارات في جزيرة سقطرى يجعلها "دولة احتلال".

وأوضح أن "المحتل ليس له إلا المقاومة والحرب حتى خروج آخر جندي إماراتي محتل من أرض اليمن".

وتأتي تصريحات المسؤولين اليمنيين عقب أنباء عن إرسال الإمارات خبراء إسرائيليين إلى جزيرة سقطرى الاستراتيجية جنوب شرقي البلاد.

وفي 28 أغسطس الماضي ذكر موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية أن الإمارات و"إسرائيل" تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.

وسقطرى، كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

وكان "الانتقالي" قد سيطر، في 19 يونيو الماضي، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى، بدعم إماراتي وعلى مرأى من القوات السعودية، حسب المحافظ رمزي محروس.

مكة المكرمة