اتهامات للحوثيين.. حريق غامض بصنعاء يودي بحياة مهاجرين أفارقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oz3AEQ

يتوافد العشرات من اللاجئين الأفارقة يومياً إلى اليمن بهدف الدخول للسعودية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-03-2021 الساعة 10:53
- ما سبب سقوط القتلى والجرحى؟

حريق نشب في مركز الاحتجاز، وأنباء عن إلقاء قنبلة يدوية.

- كم عدد الضحايا وفقاً للهجرة الدولية؟

8 قتلى و170 جريحاً، 90 منهم حالتهم خطيرة.

سقط عشرات القتلى والجرحى من المهاجرين الأفارقة؛ إثر حريق نشب في مركز احتجاز في العاصمة اليمنية صنعاء، وسط اتهامات للحوثيين بارتكاب الحادثة.

وقالت وسائل إعلام يمنية إن أكثر من 40 شخصاً قتلوا في الحريق، فيما أصيب العشرات خلال الحريق الغامض الذي نشب في مركز احتجاز بالعاصمة صنعاء. 

وعقب الحادث مباشرة أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد الماضي، مصرع 8 مهاجرين أفارقة، وإصابة 170 آخرين 90 منهم حالتهم خطرة.

وأكدت أن سبب الحريق في مركز الاحتجاز "لا يزال غير واضح"، وذكرت أن الحادث يمثل واحداً من عدة مخاطر واجهها المهاجرون، خلال السنوات الست الماضية من الأزمة في اليمن. 

وأوضحت أن موظفيها كانوا "موجودين في الموقع عندما اندلع الحريق في الهنغر بجوار المبنى الرئيسي"، وقالت: "كان ما يقرب من 900 مهاجر، معظمهم من الإثيوبيين، في منشأة الاحتجاز المكتظة وقت اندلاع الحريق".

لكن مقاطع فيديو تناقلها صحفيون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى أن أعداد القتلى أكثر بكثير مما ذكرته المنظمة الأممية.

ونشر الكاتب اليمني نبيل البكيري رواية للحادث نقلاً عن مصادر خاصة قال فيها: إن "جماعة الحوثي تقوم منذ أيام بحجز أي لاجئ أفريقي بصنعاء وضواحيها، بحجة عدم امتلاكهم بطائق هوية لجوء، مع أن معظمهم يحملون بطاقة لجوء من مكتب الأمم المتحدة للاجئين بصنعاء".

وأضاف البكيري في تغريدات على حسابه بـ"تويتر" قائلاً إن مليشيا الحوثي طلبت من كل لاجئ 70 ألف ريال يمني (100 دولار أمريكي)، أو ألف ريال سعودي (267 دولاراً)، ونتيجة لعدم قدرة هؤلاء اللاجئين على الدفع تم احتجازهم في سجن الجوازات.

ونقل عن لاجئين قولهم: "تمت مساومتنا على الذهاب إلى الجبهات لقتال القوات الحكومية اليمنية مقابل عدم أخذ أموال منها".

وأضاف أنه بعد رفض معظمهم الدفع أو الذهاب للجبهات قرروا الإضراب عن الطعام والمطالبة بترحيلهم إلى بلادهم، فرفض الحوثيون، مصرين على الدفع بهم للجبهات.

ونقل عن أحد الناجين قوله: إنه "تم إلقاء قنابل علينا في سجن الاحتجاز، وهو ما أدى لحريق كبير في المعتقل، وسقوط نحو 450 قتيلاً في اليوم الأول للحريق".

وأوضح أن معظم الضحايا من قومية "الأرومو" الإثيوبية، واصفاً ذلك بأنه "حريق متعمد جراء إطلاق قنبلة حارقة عليهم بمركز احتجاز للاجئين بصنعاء من قبل عناصر حوثية".

وجاء الحريق بعد أيام من حادثة مروعة، عندما ألقى مهربون بعشرات المهاجرين الأفارقة من على ظهر مركب قبالة جيبوتي، بينما كانوا في طريقهم إلى اليمن أملاً في دخول السعودية للعثور على عمل. 

ولا يزال العشرات من المهاجرين الأفارقة يتوافدون إلى اليمن بشكل يومي، معظمهم يهدف من ذلك إلى الوصول للمملكة.

مكة المكرمة