اتفاق سعودي عراقي على افتتاح منفذ "عرعر" الحدودي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zNjjDp

اجتماعات عُقدت بين الجانبين

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 11-11-2020 الساعة 09:24

ما أبرز ما تم الاتفاق عليه؟

التنسيق في القضايا السياسية والأمنية والعسكرية.

ممَّ يتكون الوفد السعودي الزائر للعراق؟

من مسؤولين من وزارات الطاقة والكهرباء والنفط والصناعة والبيئة وعدد من الشركات السعودية.

أعلن العراق والسعودية، أمس الثلاثاء، الاتفاق على التعاون والتنسيق في عدد من المجالات، بينها الأمني والعسكري والاستخباري، وإمكانية فتح منفذ عرعر الحدودي.

وخلال اجتماع "اللجنة السياسية والأمنية والعسكرية العراقية- السعودية"، الذي بدأ منذ منتصف الأسبوع، قالت اللجنة: إنه "تم الاتفاق على التعاون والتنسيق في القضايا السياسية والأمنية والعسكرية، والعمل على وضع رؤية مشتركة لأهم القضايا التي تهم البلدين وفي مختلف المجالات".

وفي المجال العسكري، تم الاتفاق، وفق البيان، على "إقامة تمارين مشتركة، في إطار مذكرة تفاهم تبرم بين البلدين في المجال العسكري، وافتتاح ملحقية عسكرية في كلا البلدين"، دون تحديد موعد ذلك.

ويشمل التعاون العسكري "تبادل الدورات التدريبية والخبرات في مجال الدراسات والتخطيط الاستراتيجي، وتعزيز التعاون الأمني والاستخباري فيما يتعلق بمكافحة الجريمة والتهريب، واستمرار دعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي".

وفي مجال التجارة أوضح البيان، أنه "تم الاتفاق على تقديم الدعم لافتتاح الملحقية التجارية للسعودية ببغداد (دون تحديد الموعد)، والإسراع في فتح منفذ عرعر الحدودي؛ لما له من أهمية في تعزيز التعاون التجاري بين البلدين".

إضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على "تسهيل إجراءات منح سمات الدخول (التأشيرات) لرجال الأعمال في كلا البلدين"، في الاجتماع الذي عُقد برئاسة وزيري خارجية البلدين، العراقي فؤاد حسين، والسعودي فيصل بن فرحان، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

والأحد، وصل وفد سعودي للعاصمة العراقية بغداد، يضم مسؤولين من وزارات الطاقة والكهرباء والنفط والصناعة والبيئة وعدداً من الشركات السعودية الاستثمارية، لعقد اجتماع "اللجنة السياسية والأمنية والعسكرية العراقية-السعودية".

وفي ديسمبر 2015، استأنفت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع العراق، بعد 25 عاماً من انقطاعها، من جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وبدأت العلاقات تتحسن، بعد عقود من التوتر، عقب زيارة لبغداد، في 25 فبراير 2017، قام بها وزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها مسؤول سعودي رفيع المستوى إلى العاصمة العراقية منذ 1990، وهو ما مهد الطريق لمزيد من الزيارات المتبادلة.

مكة المكرمة