اتفاق أولي يُمهد لتشكيل الحكومة التونسية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMaaEd

الحبيب الجملي خلال تسلمه كتاب تأليف الحكومة من الرئيس قيس سعيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-12-2019 الساعة 20:36

اقتربت الحكومة التونسية الجديدة من أن تبصر النور؛ بعدما أعلن رئيس الوزراء المكلّف الحبيب الجملي التوصل إلى توافق "لا بأس به" لتشكيل حكومة ائتلافية عقب لقائه زعماء 4 أحزاب.

كما أعلن الناطق باسم حركة "النهضة"، عماد الخميري، الجمعة، التوصّل إلى اتفاق مبدئي مع 3 أحزاب سياسية لتشكيل حكومة ائتلافية يقودها "الجملي".

وقال "الخميري" إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين النهضة (إسلامية - 54 نائباً من أصل 217)، وحزب "التيار الديمقراطي" (اجتماعي ديمقراطي - 22 نائباً)، وحركة الشعب (قومية ناصرية - 15 نائباً)، وحركة "تحيا تونس" (ليبرالي - 14 نائباً).

وأضاف: إن "الأحزاب الأربعة (عدد نوابها مجتمعة 105) توصلت إلى اتفاق مبدئي، وستتم العودة إلى المؤسسات الحزبية لكل طرف لبحث التفاصيل"، بحسب تصريحه لوكالة "الأناضول".

وتابع: "كما سيتم بحث التفاصيل مع رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي"، والذي تحتاج حكومته إلى تأييد 109 نواب لاعتمادها؛ أي (50% + 1).

 

ومنتصف نوفمبر الماضي، كلّف الرئيس قيس سعيّد، الخبير الزراعي الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة، بعد ترشيح الأخير من طرف حركة النهضة الفائزة بالانتخابات التشريعية، التي جرت في 6 أكتوبر المنقضي.

وطلب الجملي، الجمعة الماضي، من سعيّد التمديد له في مهلة تشكيل الحكومة، بعد انقضاء الشهر الأول دون التوصل إلى تشكيلها.

وكان رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبد الكريم الهاروني، قد عبّر عن تمسك حزبه بإشراك حزب "التيار الديمقراطي" وحركة "الشعب" في تشكيل الحكومة، مستبعداً التحالف مع حزب "قلب تونس" (ليبرالي) الذي حل ثانياً في الانتخابات التشريعية بـ38 نائباً.

جدير بالذكر أن الدستور التونسي، الذي أقر عام 2014، ينص على أن يشكل رئيس الوزراء المكلف الحكومة خلال مدة زمنية لا تتجاوز 60 يوماً، وأي تعثر في اختيار رئيس للوزراء قد يدفع نحو انتخابات تشريعية مبكرة.

مكة المكرمة