اتفاق أمريكي سعودي لتسوية أزمة اليمن وتعزيز الدفاعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ka22nz

حددا سبل التواصل الدبلوماسي لإيجاد تسوية سياسية باليمن

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-02-2021 الساعة 09:00
- لماذا نشطت الاتصالات بين وزيري خارجية البلدين؟

بسبب قرار الولايات المتحدة إنهاء الحرب في اليمن ورفع دعمها.

- ماذا فعلت واشنطن من أجل الحل في اليمن؟

عينت مبعوثاً جديداً للدفع نحو حل دبلوماسي.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ناقش مع الرياض الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن وتعزيز دفاعات السعودية.

جاء ذلك في اتصال أجراه بلينكن، الأربعاء، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحسب وكالة "رويترز".

وأوضحت الخارجية في بيان، أن المسؤولين "حددا سبل التواصل الدبلوماسي لإيجاد تسوية سياسية عن طريق التفاوض للحرب في اليمن، وناقشا الجهود المشتركة لتعزيز الدفاعات السعودية للتصدي للهجمات على المملكة".

ويوم السبت الماضي، قال بلينكن: إن "السعودية شريك أمني مهم، إلا أننا سنركز على قضية حقوق الإنسان، وذلك في إطار العلاقات المشتركة مع الرياض"، مشيراً بتغريدة على حسابه بموقع تويتر إلى أنه أجرى (يوم الجمعة) اتصالاً مع وزير الخارجية السعودي.

وأضاف أن بلاده ستعمل أيضاً لـ"تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان في السعودية، وذلك في إطار العلاقات المشتركة".

والأسبوع الماضي، أكد بلينكن، في حوار مع قناة "إن بي سي" الأمريكية، أن "​واشنطن​ تراجع علاقتها مع ​السعودية​ لتضمن أنها تتماشى مع المصالح والمبادئ الأمريكية".

وجاء اتصال بلينكن الأول بالوزير السعودي غداة إعلان الولايات المتحدة وقف دعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وتعيين مبعوث هناك للدفع باتجاه حل دبلوماسي.

وأعلنت واشنطن، يوم 27 يناير الماضي، أن إدارة بايدن جمدت مؤقتاً بعض مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة هذه الاتفاقات.

وتأتي هذه الخطوات بعد أن تعهد بايدن خلال حملته الانتخابية بمنع استخدام الأسلحة الأمريكية في العمليات العسكرية في اليمن التي يشنها التحالف، الذي تشكل فيه الإمارات ثاني أكبر قوة بعد السعودية.

مكة المكرمة