اتفاقية بين الجامعة العربية والتعاون الخليجي لتعزيز الترابط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kp1pqv

أبو الغيط والحجرف خلال توقيع مذكرة التفاهم

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-10-2021 الساعة 18:39

ما الهدف من مذكرة التفاهم؟

المزيد من الترابط بين الجامعة وبين التجمعات الإقليمية.

ماذا قالت الجامعة عن التجمعات الإقليمية كمجلس التعاون؟

تُعزز العمل العربي المشترك، وتضيف إليه وتوسع مجالاته.

وقعت الجامعة العربية، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم مع مجلس التعاون الخليجي، تهدف إلى المزيد من الترابط بين الجامعة وبين التجمعات الإقليمية.

وقالت الجامعة، في بيان، إن أمينها العام أحمد أبو الغيط وقع مذكرة تفاهم مع مجلس التعاون الخليجي، ممثلاً بأمين عام المجلس نايف الحجرف.

وذكرت أن المذكرة تهدف إلى "المزيد من الترابط بين المنظمة العربية الأم، وهي الجامعة، وبين التجمعات الإقليمية، مثل مجلس التعاون الخليجي، الذي يعد من أنجح التجارب في المنطقة، في تحقيق التكامل بين مجموعة من الدول العربية".

وأشارت في بيانها إلى أن التجمعات الإقليمية "تُعزز العمل العربي المشترك، وتضيف إليه وتوسع مجالاته".

ونقل البيان عن مصدرٍ في الجامعة قوله: إن "مذكرة التفاهم تنصب على تعزيز الأهداف المشتركة للمنظمتين، وتسعى لتوفير أقصى الدعم للمصالح والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وذلك عبر تبادل المعلومات والزيارات بين الطرفين، بهدف تنسيق المواقف تجاه كافة القضايا الدولية والإقليمية المطروحة على الساحة".

وأضاف أن أبو الغيط أكد أن "تبادل الخبرات والوثائق ذات الاهتمام المشترك يمثل جانباً مهماً من التعاون المنشود بين المنظمتين، وأنه جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بمستوى الأمناء المساعدين للعمل على تنفيذ أهداف مذكرة التفاهم، كما جرى الاتفاق على تعيين نقاط اتصال، وإجراء تقييم دوري لعملية التعاون".

ويتفق مجلس التعاون والجامعة العربية في أنهما يعملان لنفس الأهداف، وفي مقدمتها الوحدة العربية، ودعم أواصر العلاقات العربية التي رخص بها ميثاق الجامعة وأعماله التحضيرية.

مكة المكرمة