إيقاف 9 نشطاء خلال فض اعتصام في "جرادة" المغربية

طالب المتظاهرون بتحسين أوضاعهم الاقتصادية

طالب المتظاهرون بتحسين أوضاعهم الاقتصادية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 15-03-2018 الساعة 08:34


أوقف الأمن المغربي، الأربعاء، 9 نشطاء من "حراك جرادة"، بعد مواجهات بين قوات الأمن، ومتظاهرين بالمدينة الواقعة شرقي البلاد، التي تشهد احتجاجات متواصلة منذ نحو 3 أشهر.

وقال مسؤول في مندوبية وزارة الصحة (حكومية) بمدينة وجدة (شرق)، لوكالة "الأناضول"، إن عدد المصابين بلغ أكثر من 180 شخصاً، 80% منهم من عناصر الأمن.

وأوضح ناشط حقوقي لوكالة "رويترز"، طالباً عدم نشر اسمه، أنه "على أثر قرار منع السلطات التظاهر بالمدينة خرجنا إلى الغابة المجاورة للاعتصام بالقرب من مناجم الفحم والمطالبة ببديل اقتصادي، لكننا فوجئنا بنحو 500 من رجال الدرك تحاصرنا في الأول ثم ما فتئ أن انضافت إليهم تعزيزات أخرى، ودهسوا شاباً وأصابوا امرأة إصابة بليغة".

اقرأ أيضاً :

الداخلية المغربية تحذر: سنتعامل بحزم ضد مظاهرات جرادة

وأصدرت عمالة "دائرة" جرادة، مساء الأربعاء، بياناً قالت فيه: "بالرغم من القرار الصادر الثلاثاء، عن السلطات المحلية (وزارة الداخلية)، بشأن منع تنظيم جميع أشكال الاحتجاجات غير المرخصة، حاولت مجموعات من الأشخاص، الأربعاء، في تحد لقرار المنع، تنظيم اعتصام بمحيط آبار الفحم العشوائية المهجورة".

وأشار البيان إلى أن بعض "العناصر الملثمة" عمدت إلى "استفزاز" القوات العمومية (قوات الأمن) ومهاجمتها بالحجارة.

واضطرت قوات الأمن، وفق البيان، إلى التدخل لفض المظاهرات، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وأفاد البيان أن هذه الأحداث خلّفت بعض الإصابات في صفوف قوات الأمن، بعضها بليغة (لم يحدد عددهم).

ولفت إلى أن المتظاهرين أحرقوا 5 سيارات تابعة لقوات الأمن، وألحقوا أضراراً مادية، وصفها البيان بـ"الجسيمة"، بمجموعة من العربات والمعدات المستعملة من قبل هذه القوات.

واندلعت الاحتجاجات بجرادة في 22 ديسمبر الماضي، عقب وفاة شقيقين في منجم عشوائي للفحم الحجري، قبل أن تتأجج أكثر بعد وفاة شخص آخر في فبراير الماضي، في منجم آخر.

والثلاثاء الماضي، منعت وزارة الداخلية المظاهرات غير القانونية، على اعتبار أن القانون يفرض توفر ترخيص من السلطات للسماح بالتظاهر في الأماكن العامة.

ويقول المحتجون إن عمال الفحم يشتغلون في ظروف سيئة، ويطالبون بتنمية المدينة ورفع "التهميش" عنها، وتوفير فرص عمل لشبابها.

جدير بالذكر أن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، حل بمدينة وجدة (الشرق)، في 10 فبراير الماضي، وكشف عن عدد من القرارات لمصلحة جرادة، منها سحب رخص المستغلين لمناجم الفحم.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة