إيران مستعدة لحل المشاكل الثنائية مع الرياض والمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mWwmW

السفير الإيراني لدى الكويت محمد إيراني (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 04-01-2021 الساعة 17:46
- متى انقطعت العلاقات الإيرانية السعودية؟

بداية 2016.

- ما أبرز الملفات التي تتعارض فيها الرياض وطهران؟

الأزمات في اليمن وسوريا ولبنان وغيرها.

قال السفير الإيراني لدى الكويت محمد إيراني، إن طهران ترى إمكانية حل معظم المشاكل الثنائية مع المملكة العربية السعودية والأزمات الإقليمية في إطار التعاون المشترك مع الرياض.

وأوضح "إيراني" في حوار مع صحيفة "الراي" الكويتية، الاثنين، أن بلاده ترى السعودية "بلداً مهماً وكبيراً في المنطقة"، مشيراً إلى أن قادة طهران "لم يكونوا يؤمنون بقطع العلاقات معها".

وبيّن أن طهران أعربت مرات عن استعدادها "لبدء مباحثات مع السعودية، في أي مكان وزمان وتحت أي عنوان، بشكل مباشر أو غير مباشر"، وذلك من أجل مناقشة "أي اتهامات وبحث كل المواضيع الخلافية على طاولة المباحثات".

وانقطعت العلاقات الإيرانية السعودية منذ مهاجمة السفارة السعودية في طهران بداية 2016، إثر تنفيذ الرياض حكم الإعدام بحق رجل الدين الشيعي نمر النمر.

كما زاد الخلافَ اندلاعُ الحرب في اليمن، بعد قيادة السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي ضد الحوثيين المدعومين إيرانياً، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وتوترت العلاقات بشكل أكبر عقب الهجمات التي ضربت منشآت "أرامكو" النفطية، في سبتمبر 2019، حيث وُجهت الاتهامات إلى إيران بالوقوف خلفه رغم تبني الحوثيين مسؤولية الهجوم.

إدارة بايدن

وحول الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن، أبدى السفير الإيراني تفاؤله لإحياء الاتفاق النووي مرة ثانية؛ لكونه "كان مشتركاً، وضمنه قرار مجلس الأمن 2231 الذي جاء حصيلة مفاوضات معقدة استغرقت 13 عاماً"، مؤكداً حرص بلاده على الحفاظ على هذا الاتفاق.

وربط إيفاء إيران بجميع التزاماتها في حال عودة إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي، لكنه أبدى خشيته مما سماها "المغامرات التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال أيامه الأخيرة في البيت الأبيض"، واصفاً إياها بأنها "هاجس يمثل قلق كل دول المنطقة".

وفي ما يتعلق بالقمة الخليجية المقررة إقامتها في العُلا السعودية، الثلاثاء، قال السفير الإيراني: إن بلاده ترحب بأي جهد "يؤدي إلى رأب الصدع ولمّ الشمل وتوحيد الرؤى بين دول المنطقة"، لافتاً إلى أن إزالة الخلافات بين دول المنطقة ستساعد على تعزيز الأمن والاستقرار في ربوعها.

وحول الأزمة اليمنية، قال "إيراني": إن "طهران لطالما دعت الأطراف المتخاصمة في اليمن إلى الحوار والتفاوض المباشر، ولم تدخر جهداً في هذا السبيل، كما أنها ترحب بأي مبادرة تؤدي إلى المصالحة بين الأشقاء".

مكة المكرمة