إعلان حصيلة تحييد الوحدات الكردية.. وترامب: أخطر من داعش

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QM75Bw

قتل منهم 673 عنصراً منذ بدء عملية نبع السلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-10-2019 الساعة 09:47

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوحدات الكردية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني قد تكون أسوأ من تنظيم الدولة من ناحية الإرهاب والتهديد الإرهابي، وذلك تزامناً مع إعلان أنقرة تحييد 673 عنصراً منهم.

وأضاف، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، بالبيت الأبيض أمس الأربعاء: "قرار (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان لم يفاجئني (بخصوص عملية نبع السلام شرق الفرات شمالي سوريا)، لأنه كان يريد تنفيذ ذلك منذ مدة طويلة، وكان يحشد الجنود إلى الحدود مع سوريا منذ مدة طويلة أيضاً".

ولفت إلى أن تركيا والوحدات الكردية (وحزب العمال الكردستاني) يتحاربان منذ مدة طويلة، وعلى الحدود السورية أيضاً. هذه حدود سوريا، وأنا أسأل لماذا نحمي أراضي دولة ليست صديقة لنا؟".

وأوضح أن "سوريا أيضاً (يقصد النظام) لديها علاقات مع الأكراد، وهؤلاء (الوحدات الكردية) ليسوا ملائكة"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تكافح تنظيم "داعش".

وقال ترامب: "من الكثير من الجوانب قد يكون حزب العمال الكردستاني أسوأ من داعش من ناحية الإرهاب والتهديد الإرهابي"، مضيفاً: "نعم حاربوا بجانبنا، وهذا شيء جيد، لكننا أنفقنا عليهم الكثير من المال، هناك مشكلة بين تركيا وسوريا، وعليهم حلها بأنفسهم، ليس علينا أن نكون هناك".

ولفت إلى إمكانية قدوم النظام السوري إلى الحدود التركية، معقباً: "يمكن لسوريا جلب شركائها (إلى الحدود مع تركيا)، يمكنها جلب روسيا (..)".

وبيّن أنه يسعى لإعادة جنود بلاده إلى منازلهم، وتابع: "البعض يريد مني أن أبقى هنا (بسوريا) إلى الأبد، وأقاتل إلى الأبد، العديد من الشركات تريد مني القتال لأنها تنتج الأسلحة، وهذا لا يخدم السلام بل الحرب".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى تحدثه، أمس، مع قائد ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (تعد الوحدات الكردية قوتها الضاربة) مظلوم عبدي، وإبلاغه له بألا يفتحوا أبواب السجون التي يحتجز بها عناصر "داعش" وألا يطلقوا سراحهم.

تطورات نبع السلام

من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، تحييد 673 عنصراً من مقاتلي الوحدات الكردية خلال عملية "نبع السلام" في مناطق شرق الفرات شمالي سوريا.

ورغم الضغط الدولي الذي تتعرض له تركيا الذي يدعوها إلى التراجع ووقف العملية العسكرية، خصوصاً من قبل واشنطن والاتحاد الأوروبي، أكدت أنقرة عزمها على مواصلة "نبع السلام" ضد الوحدات الكردية في تلك المناطق حتى تحقيق أهدافها.

وأطلقت تركيا، الأربعاء (9 أكتوبر الجاري)، عملية عسكرية، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

إضافة إلى ذلك تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة