إصابة بشار الأسد وزوجته بفيروس كورونا المستجد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dwDqZ

سيخضعان لحجر صحي لمدة أسبوعين إلى ثلاثة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-03-2021 الساعة 16:02

كم عدد إصابات كورونا رسمياً في سوريا؟

أكثر من 16 ألف إصابة.

هل يعاني المصابان أعراضاً خطيرة؟

لا، حالتهما مستقرة.

أعلن النظام السوري إصابة رئيسه بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد، بفيروس كورونا المستجد، في إطار انتشار الفيروس بعموم البلاد.

ونشرت صفحة "رئاسة الجمهورية السورية" بموقع فيسبوك، يوم الاثنين، بياناً جاء فيه: "بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19، أجرى الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد فحص الـPCR، وأظهرت النتيجة إصابتهما بالفيروس".

وأضافت الرئاسة في بيانها، أنهما سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بفايروس كوفيد - 19، أجرى الرئيس #الأسد والسيدة #أسماء_الأسد فحص الـ PCR،...

تم النشر بواسطة ‏رئاسة الجمهورية العربية السورية‏ في الاثنين، ٨ مارس ٢٠٢١

من جانبها قالت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام "سانا": إن "الأسد وزوجته مصابان بالفيروس، لكنهما بحالة مستقرة".

ويستعد الأسد لخوص الانتخابات الرئاسية بين شهري أبريل ويونيو المقبلين، ولم يعلن ترشحه رسمياً بعد، فيما باشر حزب "البعث" الحاكم الترويج له.

وفي أغسطس الماضي، دارت تساؤلات حول الوضع الصحي للأسد، بعد اضطراره إلى إيقاف كلمته أمام أعضاء "مجلس الشعب" عدة دقائق، بسبب إصابته بـ"حالة هبوط ضغط طفيفة"، قبل أن يعود لاستئنافها.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام، نحو 16 ألفاً، وأكثر من ألف حالة وفاة، بحسب وزارة الصحة في حكومة الأسد، إلا أن تقارير كثيرة تشير إلى أن الأرقام أكبر من ذلك بكثير، ولا توجد أي إحصائيات دقيقة مع غياب مراكز فحص كورونا من عموم سوريا.

ومنذ 28 فبراير الماضي، بدأت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري حملة لقاح للفئات الأكثر عرضة للإصابة، والأولوية للفئة العمرية الأكبر، بسبب محدودية الإمدادات.

ولم تذكر الوزارة نوع اللقاح، واكتفى وزير الصحة، حسن الغباش، بالقول إنه وصل من دولة صديقة، دون تحديد الكمية أو عدد الجرعات المراد إعطاؤها.

وفي عام 2019 أعلنت أسماء الأسد شفاءها من مرض سرطان الثدي بعد عام كامل على إصابتها به، حيث كانت تظهر وهي تغطي رأسها بوشاح، في دلالة على استخدامها العلاج الكيماوي.

وفي 15 مارس الجاري، يكون قد مر 10 سنوات على انطلاق الثورة السورية ضد بشار الأسد عام 2011، و التي طالبت بإسقاط نظامه، وقوبلت بعنف شديد استُخدم فيه كل أنواع الأسلحة، ومن ضمنها الكيماوي، وأصبحت سوريا مسرحاً للتدخلات الدولية، حيث ساند النظام كلٌّ من روسيا وإيران ومليشيات طائفية، فيما توجد قواعد عسكرية وجنود لكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وتركيا في مناطق شمال سوريا.

وأدت الحرب التي قادها النظام، إلى سقوط ملايين القتلى والجرحى ونزوح نحو 6 ملايين في الداخل السوري، ولجوء أكثر من 6 ملايين آخرين بأنحاء العالم، وسط دمار هائل في البنية التحتية والاقتصاد المحلي مع انهيار كامل لسعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.

مكة المكرمة