إشادة أممية بجهود قطر لتعزيز الحوار بين الفرقاء الأفغان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNjdPE

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-08-2021 الساعة 09:27
- ما الذي أشاد به أمين عام الأمم المتحدة؟

بجهود دولة قطر لتعزيز الحوار بين حركة "طالبان" وبقية الأطراف الأفغانية.

- ماذا تمنى غوتيريش؟

أن تؤدي هذه الجهود إلى انتقال شامل وسلمي في أفغانستان.

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بجهود دولة قطر لتعزيز الحوار بين حركة "طالبان" وبقية الأطراف الأفغانية، معرباً عن أمله في أن تؤدي إلى "انتقال شامل وسلمي" للسلطة في أفغانستان.

وقالت ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الثلاثاء: إن غويتريش "تحدث هاتفياً مع نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للإعراب عن تقديره لجهود دولة قطر في تعزيز الحوار بين حركة طالبان والأطراف الأفغانية".

وأضاف أن "الأمين العام يأمل أن تؤدي هذه الجهود إلى انتقال شامل وسلمي في أفغانستان".

وفي 12 سبتمبر 2020، انطلقت مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة بين الحكومة الأفغانية و"طالبان"، بوساطة قطرية وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، لإنهاء 42 عاماً من النزاع المسلح بالبلاد.

ومنذ مايو الماضي، بدأت "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.

وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على أفغانستان كلها تقريباً، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال نحو 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وبعد يومين من سيطرتها على العاصمة الأفغانية كابل، الأحد الماضي، أعلنت حركة "طالبان"، الثلاثاء، العفو العام عن موظفي الدولة، ودعت النساء إلى المشاركة بحكومتها المرتقبة، وتعهدت بألا تكون الأراضي الأفغانية منطلقاً للإضرار بأي دولة أخرى.

وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن حكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، في سبتمبر من ذلك العام.

مكة المكرمة