إشادة أمريكية بتوجه الخرطوم للتطبيع.. ومصدر سوداني يؤكد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqabjD

واشنطن ترغب بتطبيع قريب بين الخرطوم وتل أبيب

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-10-2020 الساعة 09:43

متى صنفت واشنطن السودان كدولة راعية للإرهاب؟

عام 1993 على خلفية استقبال أسامة بن لادن.

من التقى الوفد الإسرائيلي الذي زار الخرطوم مؤخراً؟

أعضاء من مجلسي السيادة والوزراء.

أشاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بجهود الحكومة السودانية من أجل تحسين العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

جاء ذلك في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، نشر الخميس على موقع الوزارة.

وأفاد البيان أنّ "الوزير بومبيو يشيد بجهود رئيس الوزراء (السوداني) حمدوك، لتحسين علاقة بلاده مع إسرائيل وأعرب عن أمله في أن تستمر"، مشدداً على أن "واشنطن مستمرة في دعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان".

في الوقت الذي رحب بومبيو وحمدوك بالتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمضي قدماً في إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن بومبيو هنأ حمدوك، خلال الاتصال، بقرار الرئيس الأمريكي حول بدء عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ونقلت الوكالة عن الوزير الأمريكي قوله: إن "هذا القرار المهم يُمثّل دفعة كبيرة في سبيل تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، وسيؤدي لنتائج تصُب في مصلحة حكومة وشعب السودان".

ويوم الأربعاء، أعلن وزير الخارجية الأمريكي بدء الولايات المتحدة عمليات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قائلاً: إن ذلك الأمر "سيتم قريباً"، كاشفاً عن رغبة واشنطن في أن "تعترف الخرطوم بإسرائيل سريعاً".

وصنفت واشنطن السودان دولة راعية للإرهاب في 1993 عقب استقبال الرئيس السوداني حينها عمر البشير، مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

لا عداء مع "إسرائيل"

وفي وقت سابق الخميس، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر سوداني مسؤول (لم يذكر اسمه) قوله: إن السلطة الانتقالية (مجلسا السيادة والوزراء) ليس لديهما أية مشكلة في إقامة علاقات مع "إسرائيل" ولا عداء له معها.

وأضاف أن المسؤولين السودانيين أبلغوا وفداً إسرائيلياً وأمريكياً زار الخرطوم الأربعاء، أن الحوار بشان العلاقات مع "إسرائيل" سيبدأ بعد إصدار الأمر التنفيذي من ترامب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ولفت إلى أن الوفد الإسرائيلي الزائر التقى بمسؤولين رفيعين في مجلس السيادة والوزراء (دون ذكر أسماء)، مبيناً أنه "سيكون هناك حوار للتقارب بين البلدين في الفترة المقبلة وليس تطبيعاً".

وأكد المصدر أنه "إذا أصبح التوجه العام في المنطقة يمضي نحو التطبيع، وقامت دول عربية أخرى بالتطبيع، فبالتأكيد السودان حينها سيطبع مع إسرائيل".

ويوم الأربعاء، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن وفداً إسرائيلياً زار العاصمة السودانية الخرطوم، على متن طائرة خاصة مباشرة، استعداداً لإعلان تطبيع العلاقات.

ولم تعقب الحكومة السودانية على ما أوردته وسائل الإعلام العبرية بشأن زيارة الوفد الإسرائيلي، أو اعتزامها إعلان التطبيع مع تل أبيب.

يأتي هذا بعد أكثر من شهر على توقيع أبوظبي والمنامة في واشنطن، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع "تل أبيب"، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

مكة المكرمة