إسلام آباد لأبوظبي: لا تطبيع دون حل قضية فلسطين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PW4Rw2

من زيارة الوزير الباكستاني للإمارات قبل أيام

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 21-12-2020 الساعة 22:36
- كم عدد الدول العربية التي طبَّعت علاقاتها مع "إسرائيل" في 2020؟

4 وهي: الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

- ما أهمية التصريحات الباكستانية حول موقف إسلام آباد من التطبيع؟

بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الباكستاني للإمارات.

جددت باكستان، الاثنين، رفضها الاعتراف بـ"إسرائيل" والتطبيع معها ما لم يتم التوصل إلى "تسوية دائمة وملموسة" للقضية الفلسطينية، في رسالة موجهة للإمارات.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة مولتان شمال شرقي البلاد.

وقال "قريشي"، إنه بيّن لوزير خارجية الإمارات بشكل قاطع، "موقف باكستان من إسرائيل، وأننا لم ولن نستطيع إقامة علاقة معها حتى يتم التوصل إلى حل ملموس ودائم للقضية الفلسطينية".

وتأتي التصريحات الباكستانية بعد أيام قليلة من زيارة وزير خارجيتها للإمارات، في ظل تقارير لم يتم التأكد من صحتها حول إرسال مبعوث بشكل سري إلى "تل أبيب"، وهو ما نفته إسلام آباد بدورها.

وشدد الوزير الباكستاني، خلال توضيحه ما دار مع نظيره الإماراتي، على "عمق العواطف والمشاعر" لدى الباكستانيين بشأن فلسطين وكشمير.

وأشار إلى أن وزير الخارجية الإماراتي "تفهَّم مشاعرنا تماماً" من القضيتين، لكن الوزير الباكستاني لم يصرح حول ما إذا كان قد تلقى طلباً من نظيره الإماراتي للاعتراف بـ"إسرائيل".

ونفى "قريشي" الإعلان صراحة عن وجود ضغوط على بلاده للاعتراف بـ"تل أبيب"، مشيراً إلى أنه "لن يكون هناك ضغط علينا ولا يوجد. كما أن علينا اتخاذ قرارات تضع مصالح باكستان في الاعتبار وليس بسبب أي ضغط".

وشدد على أن بلاده لديها "سياسة ولا نزال متمسكين بها".

ووقَّعت الإمارات والبحرين، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، ثم لحِق بهما السودان، أواخر أكتوبر، قبل أن ينضم المغرب إلى ركب المطبِّعين في 10 ديسمبر، برعاية أمريكية، وهو ما قوبل بغضب شعبي عربياً وإسلامياً.

مكة المكرمة