إسطنبول تشهد اليوم أكبر تظاهرة ضد الانقلاب

تظاهرة ضد الانقلاب الفاشل في إسطنبول

تظاهرة ضد الانقلاب الفاشل في إسطنبول

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-08-2016 الساعة 10:02


يشارك مئات الآلاف من الأتراك في تجمّع دعا إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان؛ من أجل الديمقراطية بعد محاولة الانقلاب الفاشل التي وقعت منتصف الشهر الماضي.

وقُدم "التجمع من أجل الديمقراطية والشهداء"، الذي يجري بمبادرة من الحكومة وأحزاب المعارضة، رسمياً على أنه "تسلم لشهادة التخرج من مدرسة الديمقراطية".

أعلن الرئيس التركي أن يوم الأحد 8/7 سيكون يوماً مشهوداً، وقال: "سيكون يوماً مختلفاً في تركيا، وسيشاهده كل العالم"، في إشارة إلى تجمع حاشد تشارك فيه أحزاب معارضة والحكومة في إسطنبول.

ويبدأ التجمع في إسطنبول، اعتباراً من الساعة 17.00 (14,00 تغ) ويتوقع أن يكون كبيراً. وستنقل وقائعه على شاشات عملاقة في المحافظات التركية الـ80.

ويفترض أن يشارك في هذا التجمع مئات الآلاف من الأتراك في ساحة يني كابي على شاطئ بحر مرمرة، وقد يبلغ عددهم 3.5 ملايين كما ذكرت صحيفة حرييت. وستتخذ إجراءات أمنية مشددة في مدينة شهدت هجمات عدة من قبل.

وسيحضر أردوغان ورئيس الوزراء، بن علي يلديريم، وكبار قادة المعارضة التجمع في إسطنبول حيث سيرفع العلم التركي حصراً، ولن يسمح بأعلام الأحزاب السياسية التي ستلبي دعوة حزب العدالة والتنمية.

ويفترض أن تشكّل هذه التظاهرة خاتمة التظاهرات اليومية منذ محاولة الانقلاب التي نفذها جزء من الجيش.

وحمّلت أنقرة الداعية فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، مسؤولية تدبير المحاولة الانقلابية، وطالبت واشنطن بتسليمه.

وكان رئيس الجمهورية التركية دعا مؤيديه إلى النزول للشوارع للتصدّي للانقلابيين، معتمداً على الشعب الذي صدم بالمحاولة الانقلابية المباغتة.

وأدّى الانقلاب الفاشل إلى مقتل 273 شخصاً، وتلته حملة تطهير شملت الجيش والقضاء والتعليم والصحافة، وقال أردوغان إنها ليست سوى البداية.

-شاشة عملاقة.. في بنسلفانيا

ودعا حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، وحزب الحركة القومية اليميني المعارض إلى التجمع الكبير.

وقال الرئيس التركي، السبت، عبر التلفزيون: إن "تجمع يني كابي سيعزز وحدتنا"، معبراً عن "سروره لوجود القادة السياسيين" للمعارضة.

وأعاد أردوغان، وللمرة الأولى، نشر تغريدة لكليشدار أوغلو يؤكد فيها "سأقف إلى جانب تركيا ضد الخونة".

وقد تصل أصداء الخطب السياسية والأغاني في التجمع الكبير إلى أسماع غولن. فقد قال أردوغان لمؤيدين في إسطنبول، الجمعة: إن "شاشة عملاقة ستنصب في مكان آخر. هل تعرفون أين؟". وتابع: "في بنسلفانيا. ستنقل الرسالة هناك".

ويعيش غولن في ولاية بنسلفانيا شمال شرقي الولايات المتحدة.

مكة المكرمة