"إسرائيل" تنصتت على قمة المغرب العربية..ماذا اكتشفت؟

التسجيلات كشفت لإسرائيل عدم وجود جاهزية عربية حقيقية للحرب معها

التسجيلات كشفت لإسرائيل عدم وجود جاهزية عربية حقيقية للحرب معها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-10-2016 الساعة 15:43


كشف الجنرال شلومو غازيت، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، أن إسرائيل حصلت على تسجيلات القمة العربية الخاصة التي عقدت في المغرب عام 1965 لبحث جاهزية العرب لمحاربة إسرائيل.

وخلال حوار أجراه معه الخبير الأمني رونين بروغمان، ونشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، قال غازيت: "إن قمة المغرب تلك شهدت مشاركة وزراء الدفاع العرب وقادة جيوشهم وهيئات أركانهم ورؤساء أجهزتهم الأمنية، حيث قدموا استعراضاً تفصيلياً وإحصائياً لعديد القوات والقدرات والإمكانيات والخطط العسكرية".

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: روسيا تحرك صواريخها النووية.. هل تستعد للحرب؟

وأضاف غازيت: "إسرائيل اكتشفت خلال هذه القمة وجود خلافات حادة بين ملك الأردن، الحسين بن طلال، والرئيس المصري، جمال عبد الناصر، حيث تجادلا بصوت مرتفع؛ ممّا ساعد إسرائيل على التعرف على الكثير من طريقة تفاهم العرب، والآليات المطلوبة للاستعداد للمواجهة معهم، وأخذ ذلك بجدية حقيقية"، مبيناً "أن الشعارات التي كانت تسمع في الدول العربية حول الوحدة العربية في مواجهة إسرائيل، لم تمثل موقف الإجماع العربي آنذاك".

وأشار إلى أن الزعماء العرب "لم يعلموا أن مداولاتهم الخاصة من وراء الكواليس تم نقلها أولاً بأول إلى تل أبيب، حيث استمع إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك، ليفي أشكول، ورئيس الموساد، مائير عميت، بعد تحليلها وترجمتها، وقد اعتبرت هذه العملية الأمنية من أهم الإنجازات الاستخبارية في تاريخ إسرائيل".

وأكد الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أن هذه التسجيلات كشفت لإسرائيل عدم وجود جاهزية عربية حقيقية للحرب معها، كما كان لها الفضل في تحقيق الانتصار على مصر في حرب 1967، من خلال اكتشافنا أن الجيش المصري في حالة ترهل وليس مستعداً لخوض الحرب".

من جهة أخرى، كشف الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن الرئيس الإسرائيلي الأسبق، شمعون بيريز، عندما كان رئيساً لحكومة الوحدة الوطنية في إسرائيل بين العامين 1984 و1986 قام بإجراء مباحثات سياسية مع الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، مبيناً أن "بيريز طلب منه أن يبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، إسحق شامير، أن المباحثات تدور حول تبادل أسرى ومفقودين إسرائيليين".

مكة المكرمة