"إسرائيل" تذهب لانتخابات ثالثة في مارس بعد انتهاء المهلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/bxA9Zw

الاستطلاعات تشير إلى أن الفشل سيلاحق الانتخابات القادمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-12-2019 الساعة 09:11

انتهت، مطلع اليوم الخميس، المهلة القانونية الأخيرة لتشكيل حكومة في دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ لتضطر تل أبيب لإجراء انتخابات تشريعية ثالثة في غضون أقل من عام.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها قناة "كان" الرسمية: "رسمياً، إسرائيل ذاهبة لانتخابات تشريعية ثالثة في الثاني من مارس المقبل".

وصوت الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمس الأربعاء، في قراءة تمهيدية على مشروع قانون لحل نفسه في ولايته الثانية والعشرين، بموافقة 50 من أعضائه.

وبحسب القانون الأساسي الإسرائيلي فإنه بعد حل الكنيست بـ 90 يوماً تجرى الانتخابات، لكن نظراً للظروف الاستثنائية التي نشأت بعد حملتين انتخابيتين متتاليتين، لم تشكل فيهما أي حكومة، بالإضافة إلى تزامن "عيد المساخر" بعد 90 يوماً (في العاشر من مارس)، قُدِّم مقترح حل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة، بحيث تكون المدة بين حل الكنيست والانتخابات 82 يوماً بدلاً من 90 يوماً.

ويفرض القانون الإسرائيلي التصويت على مشروع القانون بثلاث قراءات.

كما أن من المفترض بعد انتهاء المهلة القانونية التصويت النهائي بالقراءات الثلاث على مشروع القانون بحلّ الكنيست.

وفي وقت سابق، منح الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، الكنيست مهلة 21 يوماً، انتهت عند منتصف ليلة الأربعاء- الخميس، لتكليف أحد أعضائه بتشكيل الحكومة بعد فشل بنيامين نتنياهو ومنافسه بيني غانتس بهذه المهمة.

وتوافقت الأحزاب الإسرائيلية على أن تجري الانتخابات في الثاني من مارس المقبل، في حال عدم التوصل لاتفاق لتشكيل الحكومة.

وستكون هذه الانتخابات، في حال إقرارها، الثالثة في غضون أقل من عام بعد الانتخابات التي جرت في أبريل وسبتمبر.

لكن استطلاعاً للرأي العام نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الجمعة الماضي، أشار إلى أنه حتى لو جرت انتخابات فإنها لن تغير من الخريطة الحزبية، التي منعت في الأشهر الماضية تشكيل حكومة.

ولفت الاستطلاع إلى حصول حزب "أزرق-أبيض" الوسطي، برئاسة بيني غانتس، على 35 مقعداً، مقابل حصول "الليكود" اليميني برئاسة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على 33 مقعداً.

وأضاف أنه بالمحصلة فإن أحزاب اليمين ستسيطر على 54 مقعداً مقابل 58 مقعداً لأحزاب الوسط والأحزاب العربية.

ويحصل حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني برئاسة وزير الدفاع السابق، أفيغدور ليبرمان، على 8 مقاعد، علماً أنه لم يقرر الانضمام إلى اليمين أو الوسط، بحسب الاستطلاع.

مكة المكرمة