"إسرائيل" تتجه لمصادقة "كاملة" على خطة ترامب.. وهذا هدفها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58Wmbn

"إسرائيل" تهدف لضم مستوطنات قبل انتخابات الكنيست المقبلة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 02-02-2020 الساعة 17:47

يتطلع حزب الليكود الإسرائيلي، الذي يقوده رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، للحصول على مصادقة الحكومة على "صفقة القرن" الأمريكية كاملة، وعدم الاقتصار على خطوة ضم المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت قناة "كان" الرسمية، اليوم الأحد، نقلاً عن مصادر داخل حزب الليكود أن هذا التوجه يهدف إلى وقف معارضة الإدارة الأمريكية لتنفيذ "تل أبيب" خطوة ضم المستوطنات قبل الانتخابات الإسرائيلية، المقررة مطلع الشهر المقبل.

وأشارت إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيوقف المعارضة الأمريكية لكون الحديث لا يدور فقط عن مصادقة الحكومة على ضم المستوطنات بل على الخطة كلها.

ولفتت إلى أن "إسرائيل" تخطط كخطوة تالية بعد تصديق الحكومة على "صفقة القرن"، لطرح قرار فرض السيادة على مستوطنات الضفة الغربية على الكنيست (البرلمان) للمصادقة عليه، قبل الانتخابات المقبلة.

وكشفت القناة الإسرائيلية عن وجود لغم في طريق المضي قدماً بهذا التوجه، ويكمن في معارضة قوى اليمين الإسرائيلية للخطة؛ لأنها تشتمل على قيام دولة فلسطينية.

وأوضحت أن نتنياهو أبلغ مقربين منه أنه يسعى جاهداً لضم المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية قبل الانتخابات، من دون غور الأردن والبحر الميت قبيل انتخابات الكنيست. 

وكان سفير واشنطن لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان، قد صرح في حديث لصحفيين إسرائيليين بواشنطن، الأربعاء، أن لجنة أمريكية ـ إسرائيلية مشتركة سيتم تشكيلها لبحث ضم كل مستوطنات الضفة الغربية، التي "قد تتطلب وقتاً لتنفيذها".

وكشف الرئيس الأمريكي، الثلاثاء (28 يناير 2020)، عن خطته لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وسط ترحيب إسرائيلي كبير بها، ورفض فلسطيني على مختلف المستويات، في حين شهدت مراسم إعلان الخطة حضور سفراء 3 دول خليجية؛ هي الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان.

وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربط ما بينه جسور وأنفاق، بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة غير المقسمة أو المجزأة عاصمة موحدة لـ"إسرائيل"، وإجبار الفلسطينيين على الاعتراف بـ"يهودية إسرائيل"، وهو ما يعني ضمنياً شطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هُجِّروا منها عام 1948.

وأمس السبت، رفضت الجامعة العربية "صفقة القرن" التي طرحتها الإدارة الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، عقب الاجتماع الوزاري الطارئ، محذرة الدولة العبرية من تنفيذ بنودها.

مكة المكرمة