إسبر: لسنا من يبدأ الحرب مع إيران بل من ينهيها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jv4R5v

إسبر: سياستنا لم تتغير في العراق ولن نغادره

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 22:23

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لا تبدأ الحرب لكنها تنهيها، في تهديد صريح لإيران.

وأردف، في حديث مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية: "نحن لا نسعى للحرب مع إيران، لكننا مستعدون لإنهائها... ما نود أن نراه هو وقف التصعيد".

وبشأن الأدلة على تحضير قاسم سليماني لـ"هجوم وشيك" على قوات ومصالح أمريكية، قال إسبر إنها "دامغة"، مضيفاً أن سليماني "تم ضبطه بالجرم المشهود، حيث التقى قائداً إرهابياً، قائداً إرهابياً ثانياً لتنسيق وتدبير هجمات جديدة على دبلوماسيين أمريكيين وقوات أو منشآت أمريكية".

ولفت إسبر إلى أن "الهجوم كان سيحدث في غضون أيام أو أسابيع لو لم يتم القضاء على سليماني".

وأكمل: "نحن مستعدون للأسوأ، ونتمنى ألا تتجه إيران للتصعيد"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت صائبة في اغتيال قاسم سليماني، مبيناً: "لقد كان هذا الوقت المناسب، الذي اختارته الولايات المتحدة للقضاء على زعيم إرهابي لمنظمة إرهابية خارج ساحة المعركة. على إيران أن تدرك أن اللعبة قد تغيرت، ولن نتحمل هذا السلوك السيئ".

وقال الوزير الأمريكي: "سياستنا لم تتغير في العراق ولن نغادره، والخطاب المسرب لا يعبر عن سياستنا"، مضيفاً أن "هناك مجموعة من الإجراءات التي ينبغي على الحكومة العراقية السير بها لطلب مغادرة قواتنا".

وفجر الجمعة، قُتل سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقي، أبو مهدي المهندس، وعسكريون إيرانيون كانوا برفقتهما، في قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانا يستقلانهما على طريق مطار بغداد.

وتتهم واشنطن قاسم سليماني بالمسؤولية عن "العمليات العسكرية السرية" في أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق وسوريا؛ وصنف من قبلها كـ"داعم للإرهاب".

وجاء ذلك القصف بعد أيام من قصف آخر نفذته واشنطن ضد قواعد لكتائب "حزب الله" العراقي؛ رداً على قصف تعرضت له قاعدة عسكرية عراقية تضم جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين.

وبات اغتيال سليماني "حديث العالم"؛ بين إدانات وترحيب، ومطالب بخفض التصعيد، وتهديد إيراني، وترقب أمريكي يعتزم تحريك لواء تدخُّل سريع للشرق الأوسط.

مكة المكرمة