"إرادة لطي صفحة الماضي".. مباحثات قطرية مصرية بالدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDvYkW

جانب من المباحثات التي جرت اليوم الاثنين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-06-2021 الساعة 15:21

وقت التحديث:

الاثنين، 14-06-2021 الساعة 19:29
- متى وصل وزير الخارجية المصري إلى الدوحة؟

مساء الأحد، في أول زيارة من نوعها منذ 2013.

- ماذا بحث الوزيران خلال اللقاء؟

العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك.

بحث وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره المصري سامح شكري، الاثنين، سبل تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف آفاق التعاون، وذلك خلال لقائهما، الاثنين، بالعاصمة القطرية الدوحة.

ويُجري "شكري"، الذي وصل مساء الأحد إلى الدوحة، أول زيارة من نوعها لوزير خارجية مصري منذ العام 2013، حاملاً رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وعقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية بمقر وزارة الخارجية القطرية وبحضور وفدي البلدين، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية المصرية.

وقال الوزير القطري في تغريدته على حسابه بـ"تويتر"، إنه بحث مع نظيره المصري "سبل تعزيز التعاون بين بلدينا الشقيقين والتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية".

وأبدى "آل ثاني" سعادته باستقبال الوزير المصري والوفد المرافق له بالدوحة، معرباً عن تطلعه إلى أن يسهم ذلك في تعزيز العمل العربي المشترك.

ومن المقرر أن يشارك وزير الخارجية المصري في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي سيعقد يوم الثلاثاء بدعوة من قطر، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية.

في سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية المصري لقناة "الجزيرة الإخبارية": إن "هناك إرادة سياسية مشتركة لدى مصر وقطر لطي صفحة الماضي واستكشاف آفاق التعاون".

وأوضح أن اجتماع الوزراء العرب في الدوحة "تعبير سياسي قوي ورسالة يجب أن تعيها إثيوبيا"، مشيراً إلى أن تعثر مفاوضات سد النهضة استدعى اجتماعاً عربياً لحل هذه الأزمة.

وزاد موضحاً: "اعتمادنا دائم على الدول العربية للحفاظ على الأمن القومي في أزمة سد النهضة".

وأشار إلى أن مصر والسودان تسعيان لحل دبلوماسي لأزمة السد، لكنه قال: إن "القاهرة والخرطوم لديهما القدرات للدفاع عن مصالحهما".

وأكد أن كل الخيارات "مطروحة للتعامل مع أزمة السد"، مضيفاً: "نعمل مع الشركاء الدوليين لعدم زيادة التوتر".

وأمس الأحد، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية، في بيان: إن "الرسالة التي يحملها شكري إلى أمير قطر تأتي في إطار مواصلة التنسيق والتشاور بشأن الوضع العربي الراهن وسبل تعزيز آليات العمل المشترك، إزاء التحديات المتنامية التي تواجه الدول العربية والمحيط الإقليمي".

وسيعقد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري اجتماعاً غير عادي بطلب من مصر والسودان، لبحث تطورات قضية سد النهضة.

وتدخل هذه الزيارة ضمن التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية القطرية في أعقاب التوقيع على "بيان العُلا"، في 5 يناير 2021، "والتطلع إلى اتخاذ مزيد من التدابير خلال الفترة المُقبلة لدفع مجالات التعاون الثنائي ذات الأولوية بما يُحقق مصالح البلدين والشعبين"، وفقاً للبيان.

ويوم السبت، قال وزير الخارجية المصري إن تطوراً مرتقباً، الأسبوع المقبل، سيسهم في نمو العلاقات مع دولة قطر، لافتاً إلى أن بلاده تسعى إلى إزالة كل الشوائب التي لحقت بالعلاقات مع الدوحة على مدى سنين المقاطعة.

وأكد، خلال مقابلة متلفزة مع قناة "صدى البلد" المصرية: "سيكون هناك خلال الأسبوع المقبل تطور آخر له تأثير إيجابي في نمو العلاقة مع قطر".

ولم يقدم الوزير المصري تفاصيل هذا التطور، لكنه اكتفى بالقول: "سيكون واضحاً الأسبوع المقبل ما نحن مقدمون عليه".

مكة المكرمة