إدانة خليجية لحادث الطعن في فرنسا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omxZqN

قطر: نرفض استهداف دور العبادة وترويع الآمنين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 29-10-2020 الساعة 17:26

وقت التحديث:

الخميس، 29-10-2020 الساعة 21:04

دانت قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين، اليوم الخميس، حادثة الطعن التي وقعت داخل كنيسة في مدينة نيس الفرنسية وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى.

وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، موقف الدوحة الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، مشددة على رفضها استهداف دور العبادة وترويع الآمنين.

وعبّرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

كما دانت دولة الكويت الواقعة، وأكدت رفضها كافة أشكال العنف والإرهاب، وطالبت عبر خارجيتها بمضاعفة الجهود للحد من الممارسات التي تغذّي العنف والكراهية.

وأعربت الوزارة عن رفض الكويت للمساس بالأديان والمقدسات، وعن تعازيها ومواساتها لأسر القتلى والجرحى.

وفي السياق أكدت المملكة العربية السعودية رفضها القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية نبذ الممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف.

وعبرت وزارة الخارجية السعودية عن العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الفرنسي، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

كما دانت دولة الإمارات بشدة العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، استنكار أبوظبي الشديد لهذه الأعمال الإجرامية.

وشددت الوزارة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

وفي البحرين أكدت وزارة الخارجية في بيان ‎تضامن المنامة مع الجمهورية الفرنسية الصديقة، مجددة موقف البحرين الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه أو مبرراته، والتي تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية.

كما أدانت سلطنة عُمان الهجوم ووصفته بـ "العمل الإرهابي الآثم" مضيفة: "إذ تقدّم صادق تعازيها لأسر الضحايا؛ لتعبّر في نفس الوقت عن تضامنها مع الشعب الفرنسي الصديق والمجتمع الدولي في نبذ كافة أشكال التطرف وممارسات العنف والكراهية أو التحريض عليها".

وقتل 3 أشخاص وجرح آخرون، اليوم الخميس، بهجوم بسكين في مدينة نيس جنوبي فرنسا، في وقت يعم الغضب العالم الإسلامي رفضاً لتطاول الرئيس الفرنسي على الإسلام ورسوله محمد ﷺ.

وقالت شرطة نيس إن الهجوم وقع في محيط كنيسة "السيدة العذراء" وسط المدينة، عند الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش).

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التصريحات المسيئة للإسلام ورسوله؛ إذ زعم ماكرون، في 3 أكتوبر الجاري، أن الإسلام يمر بأزمة في جميع أرجاء العالم، ودعا إلى ضرورة التصدي لما سماها "الانعزالية الإسلامية".

وبعد نحو ثلاثة أسابيع عاد ماكرون لإثارة الجدل بتأييده نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة، وتطاوله على الإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب، ما أثار حالة غضب إسلامية شعبية واسعة.

وبدأ مسلمون في أنحاء العالم حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الفرنسية ردّاً على تجاوزات الرئيس الفرنسي، فيما تعج مواقع التواصل بردود فعل غاضبة.

مكة المكرمة