إدانات دولية لتفجيرات أنقرة

أسفر الحادث الغاشم عن مقتل 95 شخصاً وإصابة 246 آخرين

أسفر الحادث الغاشم عن مقتل 95 شخصاً وإصابة 246 آخرين

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-10-2015 الساعة 07:46


أدانت الدول العربية والأجنبية، ومنظمات دولية وإسلامية، الهجوم المزدوج الذي وقع السبت، بالعاصمة التركية أنقرة، وأسفر عن مقتل 95 شخصاً، وإصابة 246 آخرين، بينهم 48 حالة حرجة، وفقاً لما ذكرته المنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية.

واستهدف التفجير، أمس، أشخاصاً قادمين من ولايات تركية تجمعوا للمشاركة في تظاهرة بعنوان "العمل، السلام، الديمقراطية"، دعا إليها عدد من منظمات المجتمع المدني.

- إدانة الدول العربية والإسلامية

أعربت قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للتفجيرين، وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية: "إن هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين وقتل الأبرياء، تتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية"، مشددة على "ضرورة التكاتف والتضامن من أجل نبذ العنف ورفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومسبباته".

وفي سياق متصل، أفادت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أجرى اتصالاً مع الرئيس التركي، قدم فيه تعازيه في ضحايا الهجومين الإرهابيين، له وللشعب التركي، معرباً عن حزنه الشديد لسقوط ضحايا.

وذكرت المصادر أن الملك سلمان أكد خلال الاتصال وقوف بلاده إلى جانب تركيا في هذه الأيام العصيبة، مشيرةً إلى أن أردوغان أكد أن الهجومين استهدفا استقرار تركيا.

كما قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أن أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بعث ببرقية تعزية إلى الرئيس التركي أردوغان، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا التفجيرين.

وأكد "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذين العملين الإرهابيين اللذين استهدفا أرواح الأبرياء الآمنين، وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الصديق، واللذين يتنافيان مع كافة الشرائع والقيم والأعراف الإنسانية".

وأدانت وزارة خارجية البحرين التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا محطة قطار في مدينة أنقرة، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين من "جراء هذه الأعمال الجبانة التي تتناقض مع كافة القيم الأخلاقية والإنسانية"، مجددة "موقفها الراسخ الذي ينبذ الإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته والجهة التي تقف وراءه".

ووفقاً للديوان الملكي الأردني، أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حادثي التفجير الإرهابيين، معرباً،  في برقية بعث بها، أمس، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بضحايا الحادث، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً وقوف الأردن إلى جانب تركيا وشعبها الشقيق لتجاوز هذه المحنة.

كما دان الحادث كل من الرئيس العراقي فؤاد معصوم، والرئيس التونسي الباجي قائد السّبسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحكومة إقليم كردستان العراق، بالإضافة لباكستان والجزائر.

- إدانة المنظمات الإسلامية والأجنبية

وفي مصر، دان الأزهر التفجيرات الإرهابية التي استهدفت جسراً مؤدياً إلى محطة قطارات في العاصمة التركية أنقرة صباح السبت، مؤكداً أن "مرتكبي هذه التفجيرات مجرمون تجردوا من أبسط معاني الرحمة والإنسانية، وخالفوا بجريمتهم النكراء كل أحكام وقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم إراقة الدماء وقتل الأبرياء الآمنين".

كما دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفجير، وقال إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة في تصريح خاص للأناضول: "حركة حماس تدين هذا العمل الإجرامي، الذي استهدف المدنيين الأبرياء، وتعرب عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لتركيا رئاسة وحكومة وشعباً"، مضيفاً أن المستهدف من وراء هذا العمل الإجرامي، هو "استقرار تركيا"، ودورها الداعم للشعب الفلسطيني والقدس، ودعم القضايا العادلة في المنطقة.

وفي السياق، استنكرت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا التفجير، وقدمت تعازيها الحارة لأهالي الضحايا والحكومة والشعب التركي.

كما دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) التفجير، وطالبت المجتمع الدولي بإدانته، والوقوف مع تركيا في وجه القوى التي تحرك الإرهاب وتموله وترعاه.

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجير، كما قدم أحرَّ التعازي لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء للجرحى.

- إدانة واشنطن والاتحاد الأوروبي

بدورهما، استنكر سفيرا الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، لدى أنقرة، التفجير بشدة، واصفين إياه بـ"غير الإنساني، ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف كان".

كما دان التفجير بيان صادر عن البيت الأبيض جاء فيه: "حقيقة أن هذا الحادث قد وقع قبيل التجمع الذي كان مخططاً له أن يكون سلمياً، لكنه يؤكد انحراف المنفذين، ويشير إلى الحاجة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة".

وشدد البيان على أن "الولايات المتحدة ستواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع الحكومة التركية والشعب التركي حيث نستطيع معاً محاربة وباء الإرهاب"، مؤكداً أن "العمليات الإرهابية ستشد من عزيمتنا بشكل أكبر".

كما دان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي، العملية، بحسب مصادر في الرئاسة التركية، ذكرت أن أوباما أكد استمرار وقوف بلاده إلى جانب تركيا في مكافحة الإرهاب، مقدماً تعازيه في القتلى، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع داود أوغلو، قدم خلاله العزاء في ضحايا التفجير.

كما نددت كل من ألمانيا واليونان وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا والمجلس الأوروبي وبلجيكا وكندا بالحادث الأليم الذي أودى بحياة مدنيين أتراك.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس شتولتنبرج، في بيان له: "ندين بشدة التفجير الذي وقع في أنقرة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص".

من جانبه، بعث الاتحاد الأوروبي برقية تعزية في ضحايا التفجير، جاء فيها: "علاقتنا وشراكتنا مع الشعب والمسؤولين الأتراك، في جميع مستوياتها، أقوى من أي وقت آخرن".

ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التفجيرات الإرهابية في العاصمة التركية، معرباً عن تعازيه القلبية لعائلات الضحايا ولحكومة وشعب تركيا.

وقال في بيان أصدره المتحدث باسمه، ووصل الأناضول نسخة منه: إنه "يتوقع أن يتم تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة، على وجه السرعة".

ودعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، والمفوض لسياسة الجوار الأوروبية وتوسيع المفاوضات، يوهانس هان، في بيان مشترك، "الشعب التركي وجميع القوى السياسية للوقوف صفاً واحداً ضد الإرهابيين، وكل من يحاول زعزعة استقرار هذا البلد الذي يواجه العديد من التهديدات".

كذلك، أعربت كل من إيران ورومانيا وصربيا ومقدونيا وجورجيا وجمهورية شمال قبرص والنمسا والشيشان وأرمينيا والبوسنة والهرسك، ورئيس صرب البوسنة، عن تعازيهم للحادث الأليم وتضامنهم مع تركيا في الحرب على الإرهاب.

كما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس وزرائه ديميتري ميدفيدف، عن أسفهما من جراء الهجومين الإرهابيين.

وقال بوتين في تصريحات للتلفزيون الروسي: "إنهما (الهجومين) محاولة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في تركيا الصديقة والجارة، إضافة إلى أنه وقع قبل إجراء الانتخابات، إذ يعد عملية استفزازية واضحة".

من جانبه، بعث ميدفيدف برقية تعزية لنظيره التركي داود أوغلو، نُشرت على الموقع الإلكتروني الرسمي لرئاسة الوزراء الروسية، أكد فيها أنه لا يوجد أي مبرر أبداً لذلك "الهجوم الاستفزازي"، مضيفاً: "أرجو منكم تبليغ عزائي لعائلات وأقارب الضحايا، وأتمنى الشفاء العاجل لكافة المصابين والمتضرريين".

مكة المكرمة