إدانات خليجية للهجوم الحوثي على مواقع نفطية سعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDB7nz

مرة أخرى تتعرض المواقع النفطية السعودية لهجوم

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-03-2021 الساعة 09:15

- ماذا قالت دول الخليج عن الهجوم؟

يؤثر في أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم.

- ما الذي أكده البرلمان العربي في بيانه؟

ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حاسماً لوقف الاعتداءات.

أدانت دول الخليج الهجوم الذي شنه الحوثيون واستهدف خزانات نفطية في ميناء رأس تنورة ومنشأة أرامكو في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية.

وفي بيان لوزارة خارجيتها أعربت دولة قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة".

واعتبرت "استهداف المنشآت والمرافق الحيوية عملاً تخريبياً ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية، ومن شأنه التأثير على أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم".

وجددت وزارة الخارجية "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب".

من جهتها أعربت دولة الإمارات عن "إدانتها الشديدة لمحاولة الحوثيين استهداف خزانات بترولية في ميناء رأس تنورة وأرامكو بالظهران".

وقال بيان لوزارة الخارجية إن الهجوم "يستهدف إمدادات وأمن الطاقة، ودليل على سعي الحوثيين لتقويض أمن واستقرار المنطقة".

وأضاف البيان أن "أمن الإمارات وأمن السعودية كل لا يتجزأ".

بدورها، دانت الخارجية الكويتية "مواصلة ارتكاب الحوثيين الجرائم باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية عبر إطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة".

واعتبرت، في بيان، أن استمرار هذه الجرائم "الإرهابية" يمثل تصعيداً خطيراً، وإضراراً بأمن السعودية، وتقويضاً لاستقرار المنطقة، وتحدياً للقانون الدولي والإنساني.

وأكدت الكويت وقوفها التام مع السعودية، وتأييدها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

ودانت البحرين الهجومين، واعتبرت أن محاولة استهداف ميناء رأس تنورة بمسيرات مفخخة من جهة البحر انتهاك للقوانين الدولية.

وقالت البحرين إن محاولة استهداف ميناء رأس تنورة وأرامكو بالظهران "تهديد للملاحة وإمدادات الطاقة".

وأكدت تضامنها ودعمها للسعودية وما تتخذه من إجراءات للتصدي لهذه الأعمال العدوانية "الجبانة".

كما دان مجلس التعاون الخليجي الاعتداء، وأكد أمين عام المجلس، نايف الحجرف، أن هذه الاعتداءات "الإرهابية" لا تستهدف أمن السعودية ومقدراتها الاقتصادية فقط، وإنما تستهدف عصب الاقتصاد العالمي والإمدادات البترولية، وكذلك أمن الطاقة العالمي.

ومساء الأحد استهدف هجوم بطائرة مسيرة ميناء رأس تنورة، فيما تعرضت منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينة الظهران شرقي السعودية لهجوم صاروخي.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو السعودية بالظهران "اعتداء إرهابي جبان استهدف إمدادات وأمن الطاقة العالمي".

وبحسب مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية فإنه لم ينتج عن محاولة الاستهداف أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وفقاً لـ"وكالة الأنباء السعودية" الرسمية.

ومنذ مطلع فبراير الماضي، صعّدت مليشيا الحوثي عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب الدائرة هناك.

ويأتي تصعيد الحوثيين مؤخراً تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة رفع المليشيا من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أُدرجت في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف في اليمن.

وللعام السادس يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من "التحالف"، منذ مارس 2015، والحوثيين المدعومين إيرانياً، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة