إدارة ترامب تعد صيغة أولية لعقوبات ضد العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8RMEd9

ترامب سبق أن هدد بفرض عقوبات على العراق

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 09:59

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد عقوبات ضد العراق؛ بسبب اعتماد برلمانه قراراً يدعو لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، بعد الغارة التي استهدفت قائد فيلق القدس الإيراني وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي.

وتدرس أمريكا على وجه الخصوص إمكانية منع الشركات الأمريكية من العمل مع العراقية، لا سيما بعدما هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بغداد بفرض قيود اقتصادية عليها إذا اتبعت سياسة مناوئة لبلاده، وفقاً لما ذكرته "واشنطن بوست".

"وسينهض البيت الأبيض ووزارة الخزانة الأمريكية بالدور الرائد في حالة فرض العقوبات، وسوف تكون هذه الخطوات بمنزلة عمل غير عادي للغاية ضد حليف دعمته الولايات المتحدة لما يقرب من 20 عاماً، وأنفقت عليه بعد غزوها له عام 2003 مئات المليارات من الدولارات"، وفق الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين كباراً بالإدارة الأمريكية شرعوا بإعداد الصيغة الأولية للعقوبات على بغداد، ناقلة عنهم قولهم: "لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن فرض العقوبات".

وذكر أحد المسؤولين أنه وفقاً للخطة المرسومة ستكون هناك فترة انتظار قصيرة قبل اتخاذ قرار فرض العقوبات إلى حين معرفة ما سيقرره المسؤولون العراقيون بشأن القوات الأمريكية المتمركزة في بلادهم.

وكتبت الصحيفة: "يعتقد عدد من الخبراء أنه سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، فرض عقوبات دون المساس بالمصالح الأمريكية".

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الضغوط داخل العراق لسحب القوات الأمريكية عقب اغتيال سليماني والمهندس في غارة شنتها واشنطن بمطار بغداد، قبيل فجر يوم الجمعة الماضي.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق، عادل عبد المهدي، قد أكد ضرورة العمل المشترك لتنفيذ انسحاب القوات الأجنبية -حسب قرار مجلس النواب- ولوضع العلاقات مع الولايات المتحدة على أسس صحيحة، حسب تعبيره.

وكان البرلمان صوت، الأحد، على إنهاء وجود أي قوات أجنبية، ومنها القوات الأمريكية، وعدم استخدامها أراضي العراق ومجاله الجوي ومياهه لأي سبب.

ولاحقاً هدد ترامب بفرض عقوبات قاسية على العراق؛ تشمل دفع كلفة القواعد العسكرية التابعة لبلاده في حال طلبت بغداد انسحاب قواته على أساس غير ودي، حسب تعبيره.

مكة المكرمة